أخبارسياسي

الشيوعي السوداني يُدين «الترحيل القسري» للاجئين في مصر واستهداف النازحين 

شبكة الخبر ـ الخرطوم

اتهم الحزب الشيوعي السوداني، الأحد، السلطات المصرية بممارسة “التعسف” و”الإذلال” بحق السودانيين الفارين من النزاع، محذراً من أن عمليات الترحيل القسري تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتنسيقاً مع سلطات بورتسودان لإضفاء شرعية “زائفة” على استقرار الأوضاع.

وفي بيان صادر عن مكتبه السياسي، انتقد الحزب بشدة الحملات الأمنية المكثفة في مصر، مشيراً إلى أنها تتزامن مع تصاعد “خطاب كراهية مقيت” في الوسائط الإعلامية. وذكر البيان أن إجبار اللاجئين على العودة إلى مناطق النزاع يعرض حياتهم لخطر جسيم وينتهك اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين.

اتهامات “بالتنسيق” لقمع الفارين

واعتبر الحزب، وهو أحد أعرق القوى السياسية في السودان، أن ما يحدث للاجئين يتم “بالتنسيق التام مع سلطة الأمر الواقع في بورتسودان”، في محاولة لتصوير الحياة في الخرطوم على أنها طبيعية.

كما انتقد البيان تجاهل اتفاقية “الحريات الأربع” الموقعة بين البلدين، مقابل التلويح باتفاقيات دفاع قديمة وصفها بأنها “مرفوضة شعبياً”.

انتهاكات في الداخل والخارج

وعلى الجانب الآخر، وجه الحزب اتهامات مباشرة لـ “قوات الدعم السريع” وحلفائها بممارسة وحشية متزايدة ضد النازحين في الداخل، بما في ذلك “حرق المعسكرات” لإجبار السكان على العودة وخلق استقرار وهمي في مناطق سيطرتها.

“طرفي الحرب يلاحقان الضحايا في ملاجئهم ومعسكرات نزوحهم لتحقيق أهداف سياسية بائرة وصوناً لمصالح رأسمالية طفيلية.” — المكتب السياسي للحزب الشيوعي

دعوة دولية

وختم الحزب بيانه بمطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بوضع قضية الحرب في السودان ومعاناة اللاجئين على رأس الأجندة الدولية، مشدداً على أن “وقف الحرب واسترداد الثورة” هما الطريق الوحيد لإنهاء أزمة النزوح واللجوء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى