
القاهرة – شبكةالخبر
لا يزال الغموض يخيّم على موقف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) إزاء الأحداث المؤسفة التي رافقت مواجهة الأهلي المصري والجيش الملكي المغربي، والتي شهدت قيام بعض جماهير الأهلي برشق عناصر الفريق الضيف بقوارير المياه، ما أسفر عن إصابات في صفوفهم.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يُصدر CAF أي بيان رسمي يوضح موقفه من الواقعة، رغم أن اللوائح التأديبية تنص على عقوبات تتدرج بين الغرامات المالية وحرمان الجماهير، وهو ما طُبّق سابقًا على الهلال السوداني وأندية أخرى في حالات مشابهة.
في المقابل، تستبعد أصوات مؤثرة في الوسط الرياضي توقيع عقوبات صارمة على الأهلي، معتبرةً أنه يحظى بمعاملة تفضيلية داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، وهو ما يُعيد إلى الواجهة الجدل المتكرر حول مبدأ تكافؤ الفرص وتطبيق اللوائح دون انتقائية.
وبين منطق القانون وضغوط العاطفة، يبقى المشهد مفتوحًا على انتظار قرار CAF: فإمّا أن يُرسّخ نهجًا جديدًا قائمًا على الحزم والحياد عبر عقوبات رادعة، أو أن يتجاهل الواقعة كما حدث في مناسبات سابقة، بما يفاقم أزمة الثقة في العدالة التأديبية القارية.










