
شبكة الخبر ـ بورتسودان
في عملية هوليوودية بقلب ولاية البحر الأحمر، نجحت الشرطة الأمنية في توجيه “ضربة قاضية” لشبكة تهريب دولية كانت تتخذ من غرف الفنادق مخازن لثروات غير مشروعة.
الكنز المفقود في “السوق الكبير”
بدأت الحكاية بمعلومات “سرية للغاية” وصلت لرجال الشرطة عن عصابة تنشط في تهريب أجهزة الإنترنت الفضائي (ستارلينك) وهواتف ذكية فاخرة، بعيداً عن أعين الجمارك. لم يضع الأبطال وقتاً؛ حيث تم تشكيل فريق اقتحام بقيادة ضابط محترف، وبأمر تفتيش عاجل، تمت مداهمة “الفندق المشبوه”.
أرقام تحبس الأنفاس!
داخل الغرفة “اللغز”، ذهل رجال الأمن مما وجدوه:
3 مهربين سقطوا في الفخ.
1344 هاتفاً ذكياً كانت معدة للبيع في السوق السوداء.
2 تريليون جنيه سوداني! هي القيمة التقديرية لهذه الغنيمة الضخمة.
لا تهاون مع “الأشباح”
اللواء شرطة دفع الله طه أحمد، مدير شرطة الولاية، أرسل رسالة نارية للمخربين قائلاً: “لن نتوقف!”. وأكد أن هذه الضبطية هي مجرد بداية لحملة تطهير واسعة لحماية الاقتصاد الوطني من “مافيا الأجهزة الإلكترونية”.

بينما تم اقتياد المتهمين إلى مكاتب مكافحة التهريب لتكملة الإجراءات القانونية، يبقى السؤال: من هو الرأس الكبير وراء هذه الشحنة المليارية؟











