أخبارسلايدرسياسي

أوغندا تتعهد بملاحقة السيارات السودانية المنهوبة

شبكة الخبر ـ عنتبي (اوغندا)

أعلن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، الجمعة، عن تحركات أمنية لملاحقة واستعادة السيارات السودانية المنهوبة التي نُقلت إلى بلاده، وذلك في خطوة لافتة خلال مباحثات مساء الجمعة أجراها مع نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار، ركزت على إنهاء الحرب الدائرة في السودان منذ قرابة الثلاث سنوات.

تنسيق أمني لاستعادة المنهوبات

وفي تطور يعكس حجم عمليات النهب المنظم التي صاحبت الصراع، وجه موسيفيني مدير جهاز المخابرات الأوغندي بالتنسيق المباشر مع السفارة السودانية في كمبالا “لتسريع إجراءات استعادة السيارات السودانية المنهوبة المتواجدة داخل الأراضي الأوغندية”.

وكانت تقارير دولية ومحلية قد رصدت منذ اندلاع الحرب في أبريل ٢٠٢٣ عمليات سرقة واسعة النطاق للممتلكات الخاصة والسيارات، نُقل جزء كبير منها عبر الحدود إلى دول الجوار أو تم بيعها في أسواق غير قانونية.

تحركات دبلوماسية وضغوط إقليمية

خلال اللقاء الذي عُقد بالقصر الرئاسي في “عنتبي”، طالب مالك عقار الجانب الأوغندي باستخدام ثقله الإقليمي للضغط على الأطراف الخارجية الداعمة لـ “قوات الدعم السريع” (التي تصفها الحكومة السودانية بالمليشيا المتمردة).

أبرز نقاط المباحثات:

عضوية الاتحاد الأفريقي: وعد موسيفيني بالتواصل مع مجلس السلم والأمن الأفريقي لاستعادة مقعد السودان المجمد منذ عام ٢٠٢١.

العودة الطوعية: التقى عقار في كمبالا بأعضاء “اللجنة العليا للعودة الطوعية”، لبحث سبل تسهيل عودة اللاجئين السودانيين الذين فروا إلى أوغندا هرباً من القتال.

تأتي هذه الزيارة والسودان لا يزال يعيش وطأة صراع مدمر بدأ في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

الأزمة الإنسانية: أسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من ١١ مليون شخص داخلياً وخارجياً، مما خلق واحدة من أسوأ أزمات النزوح في العالم.

كما تعرضت البنية التحتية والمناطق الصناعية في الخرطوم ودارفور لدمار هائل، وصاحب ذلك عمليات نهب واسعة طالت المصارف والسيارات الخاصة والمنازل.

العزلة الدولية: يواجه السودان تحديات في العودة إلى الحاضنة الأفريقية، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي عادةً انتقالاً مدنياً للسلطة ووقفاً شاملاً للأعمال العدائية لرفع تعليق العضوية.

وتسعى الحكومة السودانية من خلال جولاتها الإقليمية إلى تضييق الخناق على خطوط إمداد الدعم السريع واستعادة الأصول المنهوبة التي تسربت عبر الحدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى