شبكة الخبر ـ بوسطن/واشنطن
تلقت إدارة الرئيس دونالد ترمب سلسلة من الضربات القضائية يوم الخميس، حيث عرقل قضاة اتحاديون قرارات طالت ملفات الهجرة، والانضباط العسكري، والنزاعات الدولية، مما يضع قيوداً قانونية جديدة على السياسات التنفيذية للبيت الأبيض.
في بوسطن، قضت القاضية الاتحادية باتي ساريس ببطلان قرار الإدارة إنهاء وضع “الحماية المؤقتة” لمئات المواطنين من جنوب السودان. واعتبرت المحكمة أن وزارة الأمن الداخلي تصرفت بأسلوب “تعسفي” وقدمت مبررات واهية لإلغاء الحماية التي تسمح لهؤلاء بالعيش والعمل قانونياً في الولايات المتحدة.
بالتزامن مع ذلك، أصدر قاضٍ في واشنطن حكماً يمنع وزارة الدفاع (البنتاغون) من معاقبة السيناتور الديمقراطي مارك كيلي. وجاء التحرك القضائي بعد محاولات لتوبيخ كيلي وخفض رتبته العسكرية التقاعدية إثر ظهوره في تسجيل مصور يحث فيه القوات المسلحة على عصيان “الأوامر غير القانونية”. ووصف القاضي ريتشارد ليون إجراءات البنتاغون بأنها انتهاك لحقوق التعديل الأول للدستور.
وعلى الصعيد السياسي الخارجي، صعد الرئيس ترمب من لهجته تجاه الحلفاء، حيث هاجم الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لعدم منحه عفواً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قضايا الفساد التي يواجهها، واصفاً موقف هرتسوغ بأنه “مخجل”. وردت الرئاسة الإسرائيلية لاحقاً بأن قرارات العفو تخضع للمراجعة القانونية بعيداً عن الضغوط الخارجية.
تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الإدارة انتقادات حقوقية متزايدة بشأن عمليات عسكرية في الكاريبي، والتدخل العسكري الأخير في فنزويلا الذي أدى لاعتقال نيكولاس مادورو ونقله للمحاكمة في نيويورك.











