شبكة الخبر ـ نيويورك
حذرت اللجنة الخماسية الدولية، اليوم، الأربعاء من خطر “تفتت السودان” جراء استمرار النزاع المسلح، مطالبة بوقف فوري للتصعيد العسكري وتأمين هدنة إنسانية مع قرب حلول شهر رمضان المبارك لمنع وقوع فظائع جديدة.
وفي بيان مشترك شديد اللهجة، أعربت اللجنة — التي تضم الاتحاد الأفريقي، و”إيغاد”، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة — عن “قلق بالغ” إزاء تدهور الأوضاع في إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق، مشيرة إلى تقارير عن غارات دامية بطائرات مسيرة وتشديد الحصار على المراكز السكانية.
نقاط بارزة في بيان اللجنة:
خطر الفظائع: شددت اللجنة على أن التقارير الواردة عن استهداف البنية التحتية والنزوح القسري تحتم “تحركاً فورياً” لمنع تكرار “أهوال الفاشر”، واصفة التحذيرات السابقة بأنها لم تُؤخذ بعين الاعتبار مما أدى لعواقب وخيمة.
وقف الإمدادات: دعت القوى “الأكثر نفوذاً” للتدخل لخفض حدة النزاع ووقف تدفق الأسلحة والمقاتلين وأشكال الدعم التي تغذي العنف.
فرصة رمضان: حث البيان الأطراف المتحاربة على اغتنام جهود الوساطة الحالية لإعلان هدنة إنسانية تتيح وصول المساعدات المنقذة للحياة.
وأكدت المجموعة الدولية التزامها بسيادة السودان ووحدته، معلنة عزمها تسهيل “حوار سياسي جامع” بين السودانيين لوضع أسس انتقال سلمي وإنهاء الحرب التي باتت تهدد تماسك الدولة.











