
شبكة الخبر ـ كوالالمبور
دعا وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني، السفير محيي الدين سالم، شركة “بتروناس” الماليزية للطاقة إلى استئناف عملياتها في السودان واستكشاف فرص استثمارية جديدة، وذلك في إطار توجه الخرطوم لجذب الاستثمارات الدولية لدعم جهود إعادة الإعمار.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده سالم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، اليوم الثلاثاء، مع السيد محمد رحماني، نائب مدير شركة “بتروناس” للأصول الدولية، ضمن زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
شراكة تتجاوز النفط التقليدي
حثّ الوزير السوداني الشركة الماليزية على إعادة بناء علاقاتها مع قطاع الطاقة في البلاد، مشدداً على أن السودان يتطلع إلى توسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعات الطاقة البديلة والمتجددة، إلى جانب الاستكشافات النفطية التقليدية. وأوضح سالم أن المرحلة الحالية التي يمر بها السودان توفر “فرصاً واعدة” للمستثمرين الدوليين، خاصة في ظل خطط الحكومة لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة.
استجابة ماليزية حذرة ومتفائلة
من جانبه، استعرض محمد رحماني الأنشطة العالمية لشركة “بتروناس”، مشيداً بالإمكانات الموردية التي يمتلكها السودان. وأكد رحماني على أهمية التواصل المستمر مع الجانب السوداني لبحث السبل الكفيلة بتحقيق المصالح المشتركة، دون الإعلان صراحة عن جدول زمني محدد للعودة، لكنه أشار إلى تقدير الشركة للدعوة السودانية.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت يسعى فيه السودان لاستعادة ثقة الشركات النفطية الكبرى التي قلصت نشاطها أو غادرت البلاد خلال السنوات الماضية بسبب الاضطرابات السياسية والأمنية، حيث تُعد “بتروناس” شريكاً تاريخياً قديماً في قطاع النفط السوداني.











