
شبكة الخبر ـ الخرطوم
صرح خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بائتلاف صمود، بأن السودان يواجه الآن فرصة فعلية لإنهاء الصراع الدامي من خلال مقترح الهدنة الإنسانية الذي تقدمت به الآلية الرباعية، وهو المشروع الذي أشار إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته الأخيرة وفصلت فيه نقاشات المبعوث مسعد بولس في واشنطن.
وأوضح يوسف في تدوينة على فيسبوك له يوم الاثنين أن تحقيق الهدنة يمثل ضرورة ملحة لحماية الأرواح وفتح ممرات العون الإنساني، فضلاً عن دورها في تهدئة خطاب الكراهية الذي يغذي العنف في البلاد، مطالباً كافة الأطراف ببدء التنفيذ الفوري دون تأخير.
وحذر القيادي بائتلاف صمود من مساعي عناصر النظام السابق لاستغلال هذه الهدنة كأداة لتقسيم السودان وتجميد النزاع في حالة من عدم الاستقرار تحت وطأة سلطات أمر واقع تتقاسم النفوذ، مشبهاً هذه التحركات باستراتيجيات سابقة أدت إلى انفصال جنوب السودان.
وأشار يوسف إلى أن الحملات الموجهة ضد القوى المدنية ومشروعات مثل النهر والبحر تعكس رغبة تلك الأطراف في السيطرة على أجزاء من البلاد بعيداً عن قوى الثورة، واصفاً هذه الخطط بالأوهام التي يجب التصدي لها وإجهاضها في مهدها للحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها القومية.
واختتم يوسف بالتأكيد على أن مرور أكثر من ألف يوم على الحرب أثبت للعالم استحالة الحسم العسكري في السودان، مما يجعل من دعم الهدنة فوراً الموقف الأخلاقي والوطني الوحيد الذي يمكن أن يقود إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية شاملة تعيد إعمار ما دمرته الحرب.











