شبكة الخبر فينيكس (أريزونا)
قضت محكمة فيدرالية أميركية بسجن الأكاديمي والمعارض البارز من جنوب السودان، بيتر بيار أجاك، لمدة 46 شهراً، بعد إدانته بتهمة التآمر لتهريب أسلحة بمليارات الدولارات للإطاحة بحكومة جوبا.
وأفادت وزارة العدل الأميركية في بيان رسمي، أن أجاك (41 عاماً)، الذي كان لاجئاً في الولايات المتحدة، اعترف بالذنب في محاولة شراء وتصدير أسلحة بشكل غير قانوني بين عامي 2023 و2024. وشملت الصفقة المخطط لها، والتي بلغت قيمتها نحو 4 ملايين دولار، أكثر من ألف بندقية آلية، و200 قاذفة “آر بي جي”، و10 صواريخ “ستينغر” المضادة للطائرات.
وقال مسؤولون في الأمن القومي إن أجاك وشريكه، أبراهام تشول كيتش — الذي حُكم عليه سابقاً بالسجن 41 شهراً — كانا يهدفان إلى استخدام هذه الأسلحة لتنفيذ انقلاب عسكري في جنوب السودان. وسقط الرجلان في فخ نصبه عملاء فيدراليون تظاهروا بأنهم موردو أسلحة طوال عام كامل.
وكان أجاك، وهو خبير اقتصادي وناشط حقوقي، قد فر إلى الولايات المتحدة في عام 2020، مدعياً أن حياته مهددة من قبل نظام الرئيس سلفا كير، وهو ما نفته السلطات في جوبا حينها. وتعد هذه الأحكام رسالة حازمة من واشنطن بشأن استخدام أراضيها كقاعدة لتدبير اضطرابات سياسية أو شحن معدات عسكرية بشكل غير قانوني إلى مناطق النزاعات.











