
شبكة الخبر ـ أم درمان
تعهد نائب القائد العام للقوات المسلحة السودانية وعضو مجلس السيادة، الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، بمواصلة العمليات العسكرية حتى “تنظيف البلاد بالكامل” من تمرد مليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن الحرب الحالية هي “حرب الشعب السوداني” وليست محصورة في نطاق جغرافي محدد.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها كباشي، السبت، في مناطق الريف الجنوبي لأم درمان، شملت منطقة “الجموعية” ومنطقة “صالحة هجيليجة”، حيث التقى بالمواطنين والوافدين من ولايات كردفان ودارفور.
رسائل سياسية وعسكرية
وأشاد كباشي بصمود أهالي منطقة الجموعية، واصفاً مواقفهم بـ”النموذج التاريخي” في إسناد القوات المسلحة. وأوضح أن صمود هذه المناطق شكل “صمام أمان” استراتيجي أدى إلى تأمين مناطق حيوية في أم درمان وجبل أولياء، ومنع اختراقات العدو.
وشدد كباشي على أن النصر هو الهدف الوحيد الذي يلتف حوله السودانيون الآن تحت شعار “جيش واحد شعب واحد”، مشيراً إلى أن القوات المسلحة لن تتوقف عن القتال حتى استعادة كل شبر من أرض السودان.
تعهدات خدمية وملف النازحين
وفي الجانب الخدمي، أقرّ نائب القائد العام بأن المطالب التي رفعها المواطنون، والمتعلقة بتأهيل المشاريع الزراعية (وعلى رأسها مشروع المك الاستراتيجي) وصيانة الطرق، هي “حق مستحق” وليست منحة من الدولة. وتعهد بالتنسيق بين المركز والولاية لمعالجة القضايا الاتحادية مثل ملف المطار والتعويضات.
وخلال مخاطبته النازحين من كردفان ودارفور في منطقة “صالحة هجيليجة”، طمأن كباشي المواطنين بأن “العودة إلى الديار باتت قريبة”، مؤكداً أن العمل جارٍ لتأمين الطرق وتطهير المدن الأصلية من جيوب المتمردين لتسهيل العودة الطوعية.
بشريات الميدان ورمضان
من جانبه، كشف والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، عن انتصارات عسكرية نوعية شملت فك الحصار عن منطقتي “الدبب” و”كادوقلي”، مؤكداً أن الزحف مستمر في محاور كردفان والنيل الأزرق.
وأعلن الوالي عن حزمة من الإجراءات الاستثنائية لدعم مواطني الريف، تشمل:
استثناء أبناء المناطق الريفية من شروط التعيين في قطاعي الصحة والتعليم لسد النقص.
توفير المحولات الكهربائية وتأهيل الترع لمشروع الجموعية الزراعي.
إطلاق برنامج خاص لشهر رمضان يستهدف الأسر المتعففة وأسر الشهداء والجرحى.
من جهتهم، جدد زعماء الإدارة الأهلية بمنطقة الجموعية وقوفهم المطلق خلف القوات المسلحة، مطالبين بضرورة التدخل العاجل لترميم “طريق الجموعية” الذي يعد شريان الحياة الاقتصادي للمنطقة.











