
شبكة الخبر ـ واشنطن
أفاد تقرير جديد صادر عن مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل، السبت، أن صور الأقمار الصناعية كشفت عن تصعيد عسكري لافت في مدينة نيالا بدارفور، تمثل في رصد مواقع لإطلاق طائرات مسيّرة انتحارية ومنظومات دفاع جوي متطورة داخل المدينة الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.
وحدد المختبر ما لا يقل عن 85 جسماً يتطابق مع مواصفات “الذخائر المتسكعة” (المسيّرات الانتحارية) في موقعين مختلفين، من بينها مطار نيالا ونقطة انطلاق جديدة شرق مقر “يوناميد” السابق. وأشار التحليل إلى أن هذه الأجسام تتطابق مع طرازات “شاهد” (Shahed)، وهي طائرات قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى.
تطورات القدرات العسكرية المرصودة:
الدفاع الجوي: رصد مركبة ضخمة مزودة بجهاز دوار تتطابق مع وحدات الدفاع الجوي المتنقلة، فيما تشير تقارير ميدانية إلى امتلاك الدعم السريع لمنظومات متطورة من طرازي Pantsir و FK-2000.
الانتشار الجغرافي: تزامن ظهور هذه الأسلحة في يناير 2026 مع موجة هجمات بالمسيّرات استهدفت مدن (عطبرة، الأبيض، كوستي، وسنجة)، مما أدى لوفيات بين المدنيين.
مركز إمداد: تحولت نيالا إلى مركز لوجستي رئيسي لاستقبال العتاد الحربي المتطور عبر مطارها ومنشآتها الحيوية.
وحذر المختبر من أن وصول هذه التقنيات العالية التدمير إلى مناطق النزاع يرفع من مستوى المخاطر التي تواجه المدنيين بشكل غير مسبوق، ويؤكد استمرار تدفق الأسلحة النوعية من الخارج إلى قلب دارفور.











