
شبكة الخبر ـ ليبيا
كشفت تحقيقات ليبية مرعبة عن تفاصيل “تصفية” سيف الإسلام القذافي التي بدت وكأنها مشهد من أفلام الجاسوسية.
بينما كانت الساعة تشير إلى 5:57 مساءً، اخترقت 19 رصاصة كلاشنيكوف جسد نجل العقيد، لتستقر الرصاصة القاتلة فوق حاجبه الأيسر مباشرة.
المؤامرة بدأت قبل الجريمة بـ 90 دقيقة فقط! حيث انسحبت الحراسة فجأة في “أمر مريب” لترك الضحية وحيداً أمام القتلة. والمفاجأة الأكبر؟ هاتف القذافي كان يخفي رقماً صربياً سرياً، بينما كانت كاميرات المنزل تنقل “بثاً مباشراً” للموت إلى هاتف شخص مقرب خارج المدينة!
لا عمال، لا حراس، وفراغ أمني “مخطط له” حوّل المنزل إلى مسرح إعدام مكشوف.











