سلايدرقضايا وحوادث

سارق «الرجولة» المرعب .. دجال خفي يمسح أعضاء الشباب بـ «لمسة سلام»

شبكة الخبر ـ هيثم موسى

في قرية “درويش” الهادئة، حيث كانت “المصافحة” رمزاً للكرم والمودة، تحول السلام باليد إلى “تذكرة للجحيم”! استيقظ الأهالي على كابوس لا يصدقه عقل: ساحر غامض يسرق “رجولة” الرجال بلمرة واحدة، ويترك ضحاياه في حالة من الهستيريا!

الضيف الخائن

بدأت الحكاية كأي قصة كرم سودانية؛ نزل “الغريب” ضيفاً على أحد الوجهاء، ففتحت له الأبواب. لكن هذا الضيف لم يكن يحمل معه غير الشر. في وسط القرية، وبدم بارد، اصطاد ضحيته الأولى—شاباً كان في طريقه لتحويل رصيد هاتفي. بضع كلمات، “لمسة” مريبة، وشعور مفاجئ بالإرهاق.. ثم كانت الصدمة التي جمدت الدماء في العروق!

“لقد اختفى كل شيء!”

هرع الشاب إلى أصدقائه والدموع في عينيه، يصرخ من هول المفاجأة: “أعضائي التناسلية تلاشت!”. ظن الجميع أنها مزحة سمجة، لكن الضحك تحول إلى صراخ عندما اكتشف شابين آخرين أنهما وقعا في الفخ نفسه. لقد تحول الساحر إلى “مغناطيس للرجولة”، يجمع ضحاياه كأنه يجمع العملات المعدنية!

“كانت لحظة مرعبة.. شعرنا أننا لم نعد رجالاً بمجرد أن سلمنا عليه!” — أحد شهود العيان من القرية الغاضبة.

المواجهة والتحول المثير

لم يصمت رجال “درويش”. حاصروا الدجال الذي اعترف بدم بارد بجريمته النكراء. وأثناء اقتياده للشرطة، وفي مشهد سينمائي مرعب، سقط ضحية رابع! رجل كان يجلس بجانب المشعوذ في السيارة وجد نفسه فجأة “ناقصاً” هو الآخر.

في الخلية الأمنية بـ”ود مدني”، وتحت ضغط التحقيقات، بدأ المشعوذ “عملية الإرجاع” الغامضة. استغرق الأمر 4 ساعات من الطقوس ليعود كل شيء إلى مكانه، حالة تلو الأخرى، في واقعة طبية ونفسية لم يسبق لها مثيل.

وقاحة الشيطان!

ولكن، انتظروا.. القصة لم تنتهِ هنا! فبعد أن أكد التقرير الطبي عودة الأعضاء “جسدياً”، فجر الدجال مفاجأة قانونية بوجه وقح: لقد رفع دعوى ضد الضحايا بتهمة الضرب! بينما ينتظر الشباب حكم المحكمة، تعيش قرية درويش حالة من “فوبيا السلام”. لم يعد أحد يجرؤ على مد يده للغرباء. هل ينصف القانون الضحايا الذين سرقت هويتهم لساعات؟ أم ينجو “سارق الرجولة” بألاعيبه القانونية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى