شبكة الخبر ـ دولية
صعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من نبرة تهديداته تجاه القيادة الإيرانية، محذراً المرشد علي خامنئي من “عواقب وخيمة” ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع، في وقت أعلنت فيه طهران عن ترتيبات لعقد محادثات نووية في سلطنة عُمان يوم الجمعة المقبل.
وقال ترمب في تصريحات لشبكة “إن بي سي نيوز” الخميس إن على خامنئي “أن يكون قلقاً للغاية”، ملمحاً إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً وبقوة، ووصف الهجوم القادم المحتمل بأنه “سيكون أسوأ بكثير” من الضربات التي وجهتها واشنطن لإيران في الصيف الماضي.
تضارب حول “مكان وصيغة” المحادثات
وعلى الرغم من إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المفاوضات ستنطلق في مسقط صباح الجمعة مثمناً الدور العُماني، إلا أن تقارير أميركية كشفت عن وجود أزمة دبلوماسية خلف الكواليس. ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين أن الإدارة رفضت طلباً إيرانياً بنقل المحادثات من إسطنبول إلى مسقط وتحويلها إلى لقاء ثنائي يحصر النقاش في الملف النووي فقط.
وتصر واشنطن على إدراج برنامج الصواريخ الباليستية وأنشطة طهران الإقليمية ضمن أي اتفاق، وهو ما ترفضه طهران متمسكة بـ”الاحترام المتبادل” ورفض المطالب خارج إطار الاتفاق النووي الأصلي.
ضغوط دولية وتحركات ميدانية
بالتوازي مع التهديدات الأميركية، دخلت ألمانيا على خط الأزمة؛ حيث هدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بفرض عقوبات جديدة قاسية ما لم توقف طهران “العنف ضد شعبها” وتنهي برنامجها النووي العسكري.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الإيرانية اليوم الأربعاء عن ضبط شحنة أسلحة ضخمة تزن 14 طناً واعتقال “أجنبي” في شمال غرب البلاد، متهمة أطرافاً خارجية بتغذية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخراً وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى.











