
شبكة الخبر | متابعات
في الوقت الذي تصارع فيه الأسر السودانية للبقاء على قيد الحياة وتأمين مستقبل أبنائها وسط ظروف الحرب والنزوح، فجّر طلاب كلية اليرموك الجامعية قضية من العيار الثقيل، كاشفين عن سلسلة من الزيادات “الفلكية” والمستمرة في الرسوم الدراسية، والتي وصفوها بـ “الفوضى المنظمة”.
أرقام صادمة وتصاعد جنوني
نقل طلاب الكلية عبر “شبكة الخبر” تفاصيل رحلة المعاناة مع الأرقام، حيث قفزت الرسوم من 800 ألف جنيه لتتخطى حاجز الـ 2.5 مليون جنيه (شاملة التسجيل) في غضون فترة وجيزة، وبواقع أكثر من ثلاث زيادات متتالية في عامين فقط.
وأبدى الطلاب استغرابهم من هذه الزيادات، خاصة وأن نظام الدراسة المعتمد حالياً هو “أونلاين”، مما يقلل التكاليف التشغيلية على المؤسسة، مقارنة بالجامعات الأخرى التي اكتفت بزيادات طفيفة في رسوم التسجيل تقديراً لظروف الطلاب وأسرهم.
وتساءل الطلاب بمرارة: “هل أصبحت مؤسسات التعليم العالي تعمل خارج نطاق القانون؟ وأين دور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في كبح جماح هذا التغول؟”. وأشاروا إلى أن استمرار هذا النهج سيعني حتماً تسرب مئات الطلاب وعجزهم عن مواصلة مسيرتهم الأكاديمية.
تحركات قادمة
طالب المحتجون بضرورة تدخل عاجل من وزارة التعليم العالي والأكاديميين والقانونيين لتوضيح الآليات القانونية التي تحمي الطالب من “تعديل العقود الدراسية” من طرف واحد وبصورة متكررة، مؤكدين أن خيار الانتقال لجامعات أخرى أصبح هو الحل المرّ الذي يلوح في الأفق.











