آراء ومقالات

اللواء أ . ح / سامي دنيا يكتب : زلزال كاراكاس.. حين ارتدت الخدعة على عقل ترامب

صدمة نفطية شلّت مراكز القرار في البيت الأبيض { يمكرون ويمكرُ الله… واللهُ خيرُ الماكرين } انفجار داخلي في البيت الأبيض و ما حدث لم يكن خلافًا عابرًا بل صدمة استخباراتية–اقتصادية أصابت عقل ترامب وإدارته بالشلل المؤقت فالخطة التي بُنيت على الورق سقطت في أول اختبار أرقام و خلف الأبواب المغلقة – بلا كاميرات و عمالقة الطاقة رفعوا الكارت الأحمر في وجه ترامب لا مجاملة ،لا مجازفة،لا انتحار اقتصادي و 9 يناير اجتماع مغلق ونتيجة مفزعة لقاء ترامب مع رؤساء شركات النفط الكبرى انتهى بعكس كل التوقعات وبدّد حلم “الضربة الذهبية” قبل أن يبدأ، ترامب يبيع الوهم “نفط فنزويلا = كنز العصر” سيغرق العالم بالوقود الرخيص” وخطاب شعبوي بلا سند فني و الرد جاء قاسيًا كالصاعقة فنزويلا غير قابلة للاستثمار الآن ولا حتى على المدى المتوسط

هنا توقف الكلام… وبدأ الارتباك و الحقيقة القاتلة خلف الشعارات النفط الفنزويلي: ليس ذهبًا أسود و خام ثقيل ملوث عالي الكبريت يحتاج تكنولوجيا معقّدة وتكلفة إنقاذ تتجاوز 180 مليار دولار فقط لإصلاح البنية المنهارة شيفرون و إكسون موبيل لم تنخدع بالخطابات فلحسابات كانت أصدق من التصفيق وتكلفة الاستخراج تساوي فخ اقتصادي والعائد بعد سنوات طويلة (إن جاء أصلًا!) وعد خفض أسعار الوقود يتبخر نفط كاراكاس “محبوس” بنية تحتية مدمّرة مخاطر سياسية بلا سقف و مشروع يشبه بئر بلا قاع.

الخلاصة النارية

هل يتحول “الحلم الفنزويلي” إلى أكبر لغم سياسي–اقتصادي ينفجر في وجه إدارة ترامب عام 2026؟

الدرس القاسي

ليس كل نفط كنز وليس كل صفقة نصر وأحيانًا الأرقام تفضح ما تخفيه الخطب صدمة_البيت_الأبيض ..وهم_النفط

لما_الاقتصاد_يضرب_السياسة الكون له رب يحميه ويديره والحمد لله رب العالمين وإذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون.

زر الذهاب إلى الأعلى