
شبكة الخبر ـ سنجة
كشفت مصادر مطلعة لـ«الطريق 18» عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم قيادات عسكرية وتنفيذية رفيعة، إثر هجوم نفذته مسيّرة استراتيجية استهدفت مؤتمرًا أمنيًا خاصًا بترسيم الحدود بين ولايات سنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق، داخل مقر رئاسة الفرقة 17 مشاة بمدينة سنجة، ظهر اليوم الإثنين.
وبحسب المصادر، فقد شارك في الاجتماع ولاة سنار والنيل الأبيض، إلى جانب حاكم إقليم النيل الأزرق، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية، وذلك بمقر أمانة حكومة ولاية سنار، قبل أن تستهدف المسيّرة القاعة الرئيسية المخصّصة للاجتماع.
وأوضحت أن المسيّرة أطلقت ثلاث قذائف، سقطت اثنتان مباشرة على قاعة الضيافة التي تحتضن الاجتماع، فيما انفجرت القذيفة الثالثة في محيط مقر رئاسة الفرقة، ما أسفر عن دمار واسع داخل القاعة وسقوط عدد كبير من الضحايا.
وأكدت المصادر مقتل عدد من حرس حاكم إقليم النيل الأزرق، إلى جانب مصوّر صحفي، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، تم نقلهم إلى المستشفيات وسط حالة من الاستنفار الأمني والطبي.
وأشارت معلومات أولية إلى أن الهجوم نفذته طائرة مسيّرة تتبع لقوات الدعم السريع، في إطار استهدافها للنشاط الحكومي والمؤسسات الرسمية بالمنطقة، فيما لم تصدر بعد إفادة رسمية توضح الحصيلة النهائية للضحايا أو الوضع الصحي للمصابين.
ولا تزال السلطات تفرض طوقًا أمنيًا مشددًا حول مقر الحادث، وسط حالة من الترقب والقلق الشعبي، في انتظار بيان رسمي يكشف تفاصيل الهجوم وملابساته.











