
شبكة الخبر ـ الخرطوم
أعلن البروفيسور علي رباح استقالته من منصبه أمينًا للشؤون العلمية بجامعة الخرطوم، كاشفًا عن تعرّضه لضغوط خارجية مباشرة وصفها بـ«غير المشروعة»، تمسّ صميم النزاهة الأكاديمية وأمن السجل العلمي للجامعة.
وأوضح رباح، في بيان توضيحي الاربعاء، أن الاستقالة جاءت بعد مطالبات صريحة بالسكوت عن وصول طرف ثالث إلى سجل الجامعة بوزارة التعليم العالي، وإيقاف مشروع التحول الرقمي والشهادات الإلكترونية، إضافة إلى محاولات لتزوير شهادات أكاديمية، معتبرًا أن القبول بهذه الشروط يمثل مساومة على القيم المهنية والأخلاقية.
وأكد أن قراره لم يكن هروبًا من المسؤولية، بل موقفًا مبدئيًا فرضته لحظة اختبار للضمير، مشددًا على أن حماية السجل الأكاديمي ليست شأنًا إداريًا فحسب، بل قضية أمن قومي وصون لسمعة جامعة الخرطوم محليًا وعالميًا.
وأشار إلى أن الجامعة، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، استطاعت خلال الفترة الماضية الحفاظ على حقوق الطلاب والخريجين عبر إدارة ملفات حيوية شملت التعليم الإلكتروني، الامتحانات، الشهادات الرقمية، وحماية البيانات الأكاديمية، بروح مؤسسية وتكاتف مهني عالٍ.
وختم رباح بيانه بالتأكيد على أن جامعة الخرطوم أكبر من الأشخاص والمناصب، وستظل منارة للعلم، داعيًا إلى صون مكانتها وإعلاء المصلحة العامة فوق أي اعتبارات.











