
شبكة الخبر ـ القاهرة
أصدر حزب الإرادة الوطنية بيانًا بمناسبة الذكرى السبعين لعيد استقلال السودان، هنّأ فيه الشعب السوداني في الداخل والخارج، معبّرًا عن تضامنه العميق مع ضحايا الحرب والنازحين واللاجئين الذين شُرّدوا قسرًا جراء ما وصفه بعدوان التمرد والحروب التي استهدفت إنسان السودان وسيادته ووحدته.
وأكد الحزب، في بيان وقّعه رئيسه د. حسام الدين كركساوي، أن ذكرى الاستقلال تمثل محطة لاستحضار تضحيات شهداء الوطن منذ معارك الاستقلال، مرورًا بشهداء ثورة ديسمبر المجيدة، وصولًا إلى شهداء “معركة الكرامة” الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الدولة والقرار الوطني.
وشدّد البيان على أن الاستقلال لم يكتمل بعد، وأن المعركة الراهنة هي معركة استكمال الاستقلال وبناء دولة المؤسسات المدنية القائمة على الحرية والسلام والعدالة والمساواة، رافضًا أي دولة تقوم على الأفراد أو مراكز القوى أو التسويات الهشة.
وفيما رحّب الحزب بما ورد في خطاب رئيس مجلس السيادة بشأن فتح أبواب المصالحة الوطنية، أعلن موقفًا حاسمًا مفاده: “لا مصالحة بلا محاسبة، ولا تسوية مع الإجرام، ولا مكان لشعار عفا الله عما سلف”، معتبرًا أن أي مصالحة غير مقرونة بالعدالة والعدالة الانتقالية تمثل إعادة إنتاج للأزمة وتهديدًا مباشرًا لمستقبل الدولة.
كما أكد الحزب أن الإفلات من العقاب هو الجذر الأساسي لانهيار الدولة السودانية، وأن العدالة أولًا تمثل الضمانة الوحيدة لعدم تكرار الجرائم وحماية مؤسسات الدولة من عودة الفساد.
واختتم البيان بالتأكيد على الالتزام بالعمل مع القوى الوطنية الحية من أجل تحويل شعار دولة المواطنة إلى واقع عملي، عبر مشروع وطني جامع يحمي السيادة، ويصون وحدة البلاد، ويحقق تطلعات الشعب في دولة عادلة وقوية وذات قرار مستقل.











