شبكة الخبر ـ القاهرة
قال رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل المهدي، إن حزبه يرفض بشكل قاطع أي أجهزة تنفيذية أو تشريعية تنشأ على أساس ما وصفها بـ«السلطة الانقلابية» التي تشكّلت عقب انقلاب 25 أكتوبر 2021.
وأوضح الفاضل، في تغريدة على منصة X، أن حزب الأمة كان قد أصدر بيانًا واضحًا في العام الماضي رفض فيه التعديلات الدستورية التي جرى تمريرها، معتبرًا أنها أسهمت في تركيز السلطات التنفيذية والقضائية والسيادية في يد مجلس السيادة الذي نشأ بموجب الانقلاب على ثورة ديسمبر المجيدة.
وأكد رئيس حزب الأمة أن موقف حزبه ما زال ثابتًا في رفض تلك التعديلات وما يترتب عليها من مؤسسات، مشددًا على عدم الاعتراف بأي ترتيبات سياسية أو دستورية تنبثق عن هذه السلطة.
وفي السياق ذاته، جدّد الفاضل مطالبته بوقف الحرب الدائرة في البلاد، واصفًا إياها بـ«العبثية»، وقال إنها أدت إلى تمزيق النسيج الاجتماعي وتشريد المواطنين وإفقارهم، فضلًا عن تعميق الأزمة الوطنية.
ودعا الفاضل إلى إنهاء الحرب واستعادة المسار المدني الديمقراطي، بما يحقق تطلعات السودانيين ويعيد الاعتبار لأهداف ثورة ديسمبر.











