شبكة الخبر ـ ترجمة
صنفت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية الأزمة السودانية كأكبر كارثة إنسانية يشهدها العالم في 2026، محذرة من مخاطر استمرار تجاهل الجرائم وانعدام المحاسبة في ظل صراع مستمر منذ أكثر من عامين.
وقالت المجلة في تقريرها السنوي، إن الحرب ألحقت خسائر بشرية فادحة وتسببت في نزوح جماعي واسع، ما يجعل قطاعات واسعة من الشعب السوداني تحت تهديد الجوع الحاد.
وأشار التقرير إلى أن المقابر الجماعية والدمار الواسع أصبح واضحاً عبر صور الأقمار الصناعية، مع توجيه الاتهامات الدولية لقوات الدعم السريع بارتكاب جرائم إبادة جماعية، خصوصاً بعد سقوط مدينة الفاشر في دارفور وما تلاها من عمليات استهداف ممنهجة للمدنيين.
ورصد التقرير حالة “اللامبالاة الدولية” تجاه الأزمة مقارنة بصراعات عالمية أخرى، مؤكداً أن السودان يعيش ما وصفه بـ “الحرب المنسية”.
على الصعيد السياسي، لاحظت المجلة تحول مواقف بعض القوى المدنية ونشطاء الديمقراطية نحو دعم الجيش السوداني، باعتباره ضرورة لمواجهة التهديدات التي تستهدف سيادة الدولة ووجودها.
ودعت التحليلات إلى ممارسة ضغوط حقيقية على الأطراف الإقليمية الداعمة للصراع وقطع خطوط الإمداد التي تغذي آلة الحرب، مع التركيز على تفعيل أدوات التوثيق الجنائي باستخدام التكنولوجيا ما والاستخبارات مفتوحة المصدر لضمان تقديم الجناة للعدالة ومنع الإفلات من العقاب في القارة الإفريقية.











