حتى الآن – حيدر الفكي يكتب : وداعاً سنة 2025 .. مرحباً عام 2026 !!
مرت على الوطن الحبيب وعلى الشعب السوداني سنة 2025 حيث كان فيها كثير من الشدة والرهق والتعب والنصب وهى إمتداد لمثيلاتها من السنين منذ ان عصفت الحرب بالبلاد ولم تضع اوزارها حتى الآن وهى لم تبقي وتذر.. سنين عجاف يوسفية المضمون ومازال الناس ينتظرون العام الذي فيه يُغاث الناس وفيه يعصرون.. سنة فيها زادت الحوجة وعز الرخيص وتفرق عدد مقدر من الشعب السوداني على إمتداد خارطة اللجوء في العالم.. وكلما اشرقت شمس يوم زادت فيه المعاناة والإحباط وتمدد الحزن وتجذَّر الأسى في الأعماق فالقائمون على أمر البلاد بعيدون كل البعد هم واسرهم عن معاناة الشعب وليس لهم رؤيا ولا برنامج ولكنهم ناجحون في إذكاء نارها وهم في خسائر متواصلة فلا هم بحجم الحرب ولا هم بشجاعة السلام.. وهكذا تسير مركبة العدم نحو المجهول.. وعليه تكون السنة مؤشر الشدة والعام فال اليسر
كل الرجاء والتوقع ان يكون 2026 عاماً للخير والسلام.. كل الرجاء أن تعمل ماكينة التنمية على ارض المشاريع وان تصمت ماكينة الحرب.. كل الرجاء ان يفهم ويتفهم قادة البلاد أن القيادة مسؤولية وليس تشريف وأن التاريخ سيسجل في صحائفهم وستلعنهم الأجيال أو تمدحهم حسب مستوى العطاء والإنتماء والتجرد
وليعلم القادة أن كرسي السلطة التي تسيل من تحته أنهار الدماء لو كان دائماً لدام لمن قبلهم..
ومهما يكن من امر سينجلي الظلام والفجر آتي لا محالة.. وطني الحبيب انت في حدق العيون وفي الوجدان والمُهـج دمت طيباً شامخاً أبياً عزيزاً
وكل التهاني العطرة للوطن الحبيب وللشعب السوداني بمناسبة عيد الإستقلال حيث بُذلت دونه الارواح رخيصة لتحيا الأجيال القادمة حرة أبية مرفوعة الرأس
كل عام وانتم بخير وعافية وسعادة.. دمتم ودامت أيامكم سعادة وتوفيق
همزة وصل:
هى روح مُتعبة بفوضى الجسد مُنهكة بفكر العقل ووعي السؤال






