آراء ومقالات

ما وراء الخبر – محمد وداعة يكتب : الإمارات تخسر.. انهيار الأوهام

القوى السياسية الوطنية السودانية تساند المملكة وتدين عدوان الإمارات

الشعب السوداني وقواه السياسية الوطنية يؤكدون وقوفهم مع الشرعية اليمنية

مجلس القيادة الرئاسي اليمني: إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات

الرئاسي: على القوات الإماراتية الخروج من الأراضي اليمنية خلال (24) ساعة

السعودية: دعم دولة الإمارات للانتقالي الجنوبي لا ينسجم مع أسس تحالف الشرعية

السعودية: نأسف لما قامت به دولة الإمارات بدفع قوات الانتقالي إلى حدود المملكة

السعودية: تحركات الانتقالي تُعد تهديدًا للأمن الوطني للمملكة، وللأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية والمنطقة

التحالف: الإمارات تنقل أسلحة ومعدات عسكرية من الفجيرة لدعم الانتقالي بهدف تأجيج الصراع

التحالف: دمرنا شحنات الأسلحة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده

الإمارات تحرك مليشيا الانتقالي لاستهداف حدود المملكة الجنوبية

الإمارات قامت بانتهاك قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216) لعام 2015م

بيان الخارجية السعودية يقول: (إن للصبر حدود)

أصدرت الخارجية السعودية بيانًا مهمًا حول تحركات الانتقالي على حدودها الجنوبية، جاء فيه:

(المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به دولة الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، والتي تُعد تهديدًا للأمن الوطني للمملكة، والأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية والمنطقة، وتشير إلى أن الخطوات التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تُعد بالغة الخطورة، ولا تنسجم مع الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا تخدم جهوده في تحقيق أمن اليمن واستقراره).

وأشار البيان إلى بيان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والبيان الصادر عن قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بشأن تحرك سفن محمّلة بالأسلحة والعربات الثقيلة من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على تصاريح رسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف.

وجاء في البيان أيضًا:

(تؤكد المملكة في هذا الإطار بأن أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني هو خط أحمر، ولن تتردد المملكة حياله في اتخاذ كافة الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهته وتحييده).

وشددت المملكة على أهمية استجابة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لطلب الجمهورية اليمنية بخروج قواتها العسكرية من الجمهورية اليمنية خلال أربعٍ وعشرين ساعة، وإيقاف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف كان داخل اليمن، مع التأكيد على تغليب الحكمة، ومبادئ الأخوة، وحسن الجوار، والعلاقات الوثيقة التي تجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومصلحة اليمن الشقيق، بما يحفظ العلاقات الثنائية ويعزز استقرار وازدهار المنطقة.

ما قامت به الإمارات يدعم وجهة نظر عدد من المراقبين والمحللين بشأن التبعية الإماراتية للكيان الصهيوني، وهو ما أفصح عنه الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين بشأن السيطرة على بحر العرب وباب المندب والبحر الأحمر. وتزامنت هذه الخطوة التصعيدية، التي تستهدف اقتطاع اليمن الجنوبي، مع اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، وهي صنيعة إماراتية تُستخدم في شحن الأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع، مع أنباء عن مسيّرات تقلع من بوصاصو لاستهداف مواقع عسكرية ومدنية سودانية.

الحسرة والأسف على ما تقوم به الإمارات من تبديد لثروتها في تسليح المليشيات لشن عدوانات على الدول العربية، وإهدار الأرواح، وسفك الدماء، وتدمير البنية التحتية، وتهجير السكان. فقد حدث هذا في سوريا وليبيا واليمن والسودان. هذه الأحداث تؤكد أن الإمارات غير مكترثة بما تخلفه طموحاتها وأوهامها، كما تؤكد أن الأوان لم يفت لردعها ووضعها عند حدها.

وبيان الخارجية السعودية يقول بوضوح: (إن للصبر حدود).

زر الذهاب إلى الأعلى