الجنينة – شبكة الخبر
قُتل ما لا يقل عن 17 شخصًا وأُصيب آخرون، الجمعة، جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت موقعين داخل مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، وفق ما أعلنت الإدارة المدنية بالولاية.
وقالت الإدارة، التابعة لقوات الدعم السريع، في بيان إن الغارة الأولى استهدفت محطة مياه بمنطقة أردمتا، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم نساء وأطفال، ووصفت الهجوم بأنه «اعتداء مباشر على مرفق خدمي حيوي يعتمد عليه آلاف المدنيين».
وأضاف البيان أن الغارة الثانية استهدفت سيارة مدنية من نوع “بوكس” في منطقة كِرِك، كانت تقل مريضة ومرافقيها في طريقهم إلى مستشفى الجنينة، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص، جميعهم من أسرة واحدة.
وتخضع الجنينة منذ نوفمبر 2023 لسيطرة قوات الدعم السريع، التي تواجه اتهامات دولية بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وتطهير عرقي بحق المساليت، كبرى الجماعات القبلية في الولاية. وكانت المدينة، المحاذية للحدود مع تشاد، قد تعرضت خلال الأشهر الماضية لغارات متكررة.
وأعربت الإدارة المدنية عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ«استهداف المدنيين العزل والمؤسسات الخدمية»، مؤكدة رفضها القاطع لاستهداف المواطنين تحت ذريعة «الـحواضن الاجتماعية». واعتبرت أن ما جرى يمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، مطالِبةً المنظمات الدولية والحقوقية بتوثيق الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، والعمل على توفير حماية عاجلة للمدنيين في غرب دارفور.











