أخباراقتصادسلايدر

ضابط بحري متقاعد على رأس بنك النيلين وسط اتهامات بالمكافأة السياسية

شبكة الخبر – اقتصاد

أصدر بنك النيلين قراراً بتعيين اللواء البحري (معاش) إسماعيل عثمان أبو شوك مديراً عاماً للبنك، اعتباراً من الثامن من ديسمبر الجاري، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط المصرفية.

وقال مصدر مطّلع من داخل البنك لـ«استقصائي» إن الفاتح حامد، المدير العام المكلّف، سيواصل مهامه نائباً للمدير العام الجديد، عقب صدور قرار التعيين.

ويأتي تعيين أبو شوك في وقت يواجه فيه بنك النيلين انتقادات حادة بسبب ما تصفه تقارير صحفية بـ«تجاوزات وفساد إداري» شهدها البنك خلال الفترة الماضية. وبحسب مصدر من داخل المؤسسة، فإن مسؤولية التدهور تُنسب إلى المدير السابق عثمان آدم، إضافة إلى مجلس الإدارة برئاسة حميدة محمد صالح، مديرة التقنية في بنك السودان المركزي.

وفي سياق متصل، أشار ضابط متقاعد – فضّل حجب اسمه – إلى أن تعيين أبو شوك يُنظر إليه داخل بعض الدوائر باعتباره «مكافأة سياسية»، لكونه أحد الضباط المعاشين الذين وقعوا على مذكرة تفويض قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان للاستمرار في حكم البلاد عقب اندلاع الحرب في سبتمبر 2023.

ويُذكر أن اللواء إسماعيل عثمان أبو شوك خدم ضمن قوات البحرية السودانية، ويحمل درجة الدكتوراه في العلوم العسكرية البحرية.

على صعيد متصل، شكّل بنك السودان المركزي، الأسبوع الماضي، لجنة تفتيش لمراجعة المخالفات المتعلقة بحصائل الصادرات وأموال بنك النيلين الموظفة في العمليات الاستثمارية، وذلك بتوجيه مباشر من محافظ بنك السودان آمنة ميرغني.

ويشكو عاملون بالبنك من تدهور كبير في مستوى الخدمات وتراجع حاد في الوضع المالي، لدرجة مواجهة البنك صعوبات في توفير السيولة النقدية لعملائه.

وكان رئيس الوزراء المعيّن كامل إدريس قد زار البنك مطلع الشهر الجاري، عقب شكاوى من عملاء تعذّر عليهم الحصول على ودائعهم، حيث وجّه بضرورة توفير النقد وتشغيل التطبيقات المصرفية لتسهيل وصول العملاء إلى أموالهم.

في الأثناء، تطالب نقابة العاملين ببنك النيلين بإجراء إصلاحات إدارية جذرية، ومحاسبة المتسببين في التدهور الأخير، إلى جانب تحسين أوضاع العاملين داخل المؤسسة.

زر الذهاب إلى الأعلى