شبكة الخبر ـ بورتسودان
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من استمرار تصاعد العنف ضد المدنيين في ولايتي دارفور وكردفان، مؤكداً أن السكان يواجهون “عنفاً متزايداً وعشوائياً”، وداعياً جميع أطراف النزاع إلى وقف الهجمات فوراً والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك، كشف فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، الخميس عن معلومات جديدة تشير إلى ارتفاع كبير في أعداد الضحايا نتيجة الهجوم بالطائرات المسيّرة على بلدة كتيلا بولاية جنوب دارفور، وهو هجوم استهدف موقعاً تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
وقال حق إن هذه الهجمات “تؤكد الأثر المدمر لتكثيف الضربات الجوية على المدنيين”، محذراً من توسع دائرة العنف في إقليم دارفور.
وضع متدهور في جنوب كردفان.. ونزوح يفوق 1300 شخص خلال 48 ساعة
وفي ولاية جنوب كردفان، أشار المسؤول الأممي إلى أن الهجمات بالطائرات المسيّرة على كادوقلي والدلنج أدت إلى تدهور خطير في الوضع الأمني، ما تسبب في نزوح أكثر من 1,300 شخص خلال يومين فقط، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.
وأفاد بأن العائلات الفارة تركت قراها في مناطق كادوقلي، تلودي، والعباسية هرباً من التوترات الأمنية والاشتباكات المتصاعدة.
كارثة إنسانية في الخرطوم.. ارتفاع أسعار الغذاء 500% وانهيار سبل العيش
وفي ولاية الخرطوم، كشف تقييم أجرته منظمة شريكة للأمم المتحدة شمل أكثر من 1,200 أسرة عن مستويات “حرجة” من انعدام الأمن الغذائي، وسط ارتفاع الأسعار بنسبة تصل إلى 500% وانهيار شامل لسبل كسب العيش.
وأوضح حق أن معظم الأسر باتت تعتمد على الاستدانة، وتفويت الوجبات، وبيع ما تبقى من مقتنياتها للبقاء على قيد الحياة، مجدداً الدعوة لفتح الممرات الآمنة لوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
تحرك أممي لتخفيف المعاناة.. ودعوة للتمويل الدولي
وأكد المتحدث أن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على توسيع برامج الدعم النقدي والقسائم الغذائية، إضافة إلى تقديم مدخلات زراعية طارئة لـ 64 ألف أسرة ودعم الثروة الحيوانية لـ 10 آلاف أسرة من الرعاة.
وحثّ المجتمع الدولي على تعزيز التمويل الإنساني لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى جميع المحتاجين في أنحاء السودان.











