أخبارسلايدرسياسي

ماذا دار بين البرهان وأفورقي خلف الأبواب المغلقة ؟

شبكة الخبر ـ بورتسودان

عقد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، يوم السبت، قمة مباحثات مهمة تناولت التطورات الراهنة في السودان، والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

واستقبل البرهان نظيره الإريتري في قصر الشرق بمدينة بورتسودان، حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات شاملة ناقشت مسارات تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتفعيل مجالات التعاون المشترك في مختلف القطاعات، بما في ذلك القضايا الأمنية، والتعاون الاقتصادي والتجاري، إلى جانب تنسيق الجهود تجاه الملفات الإقليمية الاستراتيجية.

وأكد الجانبان عزمهما على تطوير العلاقات بين الخرطوم وأسمرة والارتقاء بها إلى مستويات أرحب من الشراكة الاستراتيجية، بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين. وشددا على عمق الروابط التاريخية بين السودان وإريتريا، وضرورة تنسيق الجهود لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.

وعبّر البرهان عن تقديره للمواقف الإريترية الداعمة للسودان ووحدة أراضيه واستقراره، مشيداً باستضافة إريتريا للنازحين السودانيين خلال الأزمة، وواصفاً تلك الخطوة بأنها تجسيد للعلاقات الأخوية بين البلدين. وجدد حرص الحكومة السودانية على تعزيز التعاون المشترك في جميع المجالات بما يخدم مصالح الشعبين.

من جانبه، أكد الرئيس الإريتري أسياس أفورقي تمسك بلاده بدعم وحدة السودان واستقراره وصون سيادته، مشيراً إلى أزلية العلاقات بين الشعبين، ومشدداً على رفض أسمرة لأي تدخلات خارجية في الشأن السوداني. وقال أفورقي إن “استقرار السودان شرط لاستقرار المنطقة”، مجدداً التزام بلاده بتوطيد التعاون الثنائي والعمل المشترك خدمة للمصالح المتبادلة.

وجاءت القمة في ظل ظرف إقليمي حساس، حيث يُعوَّل على التنسيق السوداني–الإريتري في دعم الأمن الإقليمي ومعالجة القضايا الجوهرية التي تواجه المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى