آراء ومقالات

رفيق الكلمة – نادر عطا يكتب : رئيس الرؤساء يخرس الألسن..!

لقاء تاريخي عقده رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم وقائد مجموعة التغيير، الدكتور معتصم جعفر، بالقاهرة بحضور وسائل الإعلام المختلفة، أوضح من خلاله الحقائق الكاملة، وأجاب عن كل أسئلة الصحفيين الذين خرجوا من التنوير راضين تماماً، كيف لا وقائد التغيير يتحدث كما لم يتحدث من قبل.

استهل جعفر حديثه بتأكيد أنهم جاءوا عبر تأييد غير مسبوق من الأندية والاتحادات بعد أن طرحوا أنفسهم من جديد في السباق الانتخابي للاتحاد السوداني لكرة القدم، مستندين إلى رصيد زاخر بالإنجازات.

وأجمل ما قاله ود جعفر أنهم عندما اندلعت الحرب اللعينة وقضت على الأخضر واليابس، توقّع الجميع أن تنهار المنظومة الرياضية في البلاد وتفشل المشاركات الخارجية على مستوى المنتخبات الوطنية والأندية، لكنهم لم يرموا المنديل ولم يستسلموا، بل استخدموا علاقاتهم الخارجية واستعانوا بالاتحاد السعودي لكرة القدم الذي تكفّل باستضافة المنتخب الوطني.

وذكر جعفر أنهم رغم الحرب والظروف الاقتصادية الطاحنة رفعوا شعار “مسح الأحزان” وإسعاد الشعب الذي عانى ويلات الحرب، وقد كان؛ إذ أسعد منتخبنا اللاجئين والصناديد والجنود في الخنادق بنتائج مبهرة، حتى ارتفع سقف الطموحات بالتأهل لنهائيات كأس العالم.

وأوضح الرئيس المحترم أن جهودهم لم تكن لمصالح شخصية، بل تكللت بوصول المنتخب الوطني—والحرب مشتعلة—إلى نهائيات الأمم الأفريقية للمحترفين والمحليين، والاقتراب من خطف بطاقة الترشح للمونديال، وتأهل الهلال بجدارة إلى مجموعات دوري أبطال أفريقيا.

وإشادة رئيس الاتحاد بلجنة المنتخبات ليست مستغربة باعتبارها من أفضل لجان الاتحاد من واقع العمل الكبير الذي قامت به في زمن الحرب.

نرفع القبعات لرئيس الرؤساء الذي يستحق الثناء، وهو يتحامل على نفسه ويقود مجموعة التغيير من نجاح إلى نجاح، ويكفي إجماع الأندية والاتحادات وفوزها بالتزكية لدورة أخرى.

الدكتور معتصم جعفر تسامى وأعلن فتح صفحة جديدة مع كل المعارضين، وهي فرصة للجميع للانضمام إلى ركب العمل من أجل تطوير الكرة السودانية ودعم صقور الجديان.

ويراهن ود جعفر على كوادر شابة ذات فكر وعلم، ويكفي أنه يمنحهم مساحة لتقديم ما عندهم، في مقدمتهم وليد بعشر، وعوض الجزار، وحلفا، والمهندس أبو القاسم العوض، وآخرون.

وللحقيقة، كل من حضر تنوير الدكتور معتصم جعفر جدّد فيه الثقة لمواصلة قيادة الكرة السودانية لتحقيق المزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة، وما خاب من راهن على أفضل الكوادر الإدارية في السودان.

أما حملات الاستهداف التي يتعرض لها قائد مجموعة التغيير فقد انتهت بانتصار مشرّف لمنتخبنا الوطني على لبنان، ليتحقق التأهل الثالث على التوالي—في زمن الحرب—لأمم أفريقيا للمحليين، وأمم أفريقيا للمحترفين، وكأس العرب، ولولا التهاون لكنا في نهائيات المونديال.

استهداف مضحك لا أساس له، وحملات “فشنك” لا تحرك ساكناً مع الرجل الخلوق المحصّن ضد الحملات الوهمية، ومن يشكك في أخلاقه ونزاهته عليه أن يثبت ذلك بعيداً عن الشتل والفتل والزوبعة الفارغة في قروبات الفيس والواتساب.

وشهادة للتاريخ: اتحاد الكرة نظم انتخابات نزيهة كانت الكلمة فيها للجمعية العمومية، بلا قبلية ولا جهوية ولا مناطقية، شاركت فيها كل ولايات السودان. ويكفي أن نائبين من دارفور وآخر من كردفان ضمن مجلس الإدارة، والأهم أنه لم نشاهد منافساً لود جعفر.

الخرطوم مدينة لا تعرف الأسرار

من هو صلاح نصر الذي يريد أن يعلمنا المهنية ويدافع عن شداد؟ أليس هو نفسه الذي ظهر في عزاء المرحوم زكي عباس سكرتير اتحاد الخرطوم… أم شخص آخر؟ أول حاجة رجّع قروش الكشف وبعد داك تعال علمنا المهنية.

أما المدرب الجعجاع محمد الطيب، فمتى يتعلم أن البنية التحتية مسؤولية الدولة؟ ثم إن الفساد أنواع يا “مورينهو زمانه”… في فساد أخلاقي وفساد مادي، فانت بتقصد أي واحد؟

ومن هو بكري كافوري؟ وهل صحيح أنه كان مسجوناً لسنوات؟ سنوضح الحقائق الكاملة في الحلقة الأخيرة.

تباً للمخدرات.. فهي آفة الشباب وضياع الأموال ومصادرة البيوت.

ونزار ساتي… كيف؟ تمام؟ ما ناسيك… شيل الصبر، وحلوة وبديعة كمان.

أخيراً.. شكراً لرئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان..!

زر الذهاب إلى الأعلى