شبكة الخبر ـ ترجمة
في تطوّر إقليمي لافت، كشف تقرير حديث لمجلة Africa Confidential عن تحركات إثيوبية نشطة لتوظيف مجموعة من الحركات العفرية المناهضة لإريتريا، في مسعى لخلق واقع سياسي وأمني جديد على الساحل الإريتري المطلّ على البحر الأحمر.
وبحسب التقرير، أعادت أديس أبابا هذا العام تفعيل “منظمة الديمقراطية العفرية للبحر الأحمر” التي كانت قد أنشأتها خلال حربها مع إريتريا عام 1999، حيث تدعو المنظمة اليوم إلى حكم ذاتي لإقليم دانكاليا الممتد من مدينة عصب جنوباً حتى مصوع شمالاً.
ويرى مراقبون أن إثيوبيا تلمّح إلى أن الوجود العفري التاريخي على الساحل يمنحها “مبرراً” للمطالبة بترتيبات جديدة تتيح لها وصولاً مباشراً إلى ميناء عصب، في ظل بحثها المستمر عن منفذ إستراتيجي على البحر الأحمر بعد أن أصبحت دولة حبيسة بلا سواحل منذ استقلال إريتريا.
كما أشار التقرير إلى دعم إثيوبيا لـ “المؤتمر الوطني لعفر إريتريا” الذي يضم معارضين إريتريين ويتخذ من الأراضي الإثيوبية قاعدة لنشاطه.
ولفتت المجلة إلى ذكر قوة مسلّحة تُدعى “لواء نهامدو”—فيما يعدّ أول ظهور لهذا الاسم—لكن دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجمها أو ارتباطاتها.
هذه التطورات تعكس تصاعداً في التنافس الإقليمي على البحر الأحمر، وسط قلق إريتري من محاولات إثيوبيا توسيع نفوذها عبر دعم جماعات محلية في مناطق حساسة جيوسياسياً.











