أخبارسلايدرسياسي

نهاية أسطورة أولاد قمري… والي الشمالية يضع حداً للفوضى

شبكة_الخبر ـ دنقلا

اندلعت اشتباكات مسلّحة في مدينة دنقلا الجمعة بين قوات الجيش السوداني وقوة تابعة لمليشيا أولاد قمري قرب  الميناء  البري  أثناء محاولة القوات المسلحة اعتقال قائد المجموعة  حسين قمري.

رفض  حسين المعروف بـ “التوم  الانصياع للأوامر، ما أدى إلى تبادل كثيف لإطلاق النار، أسفر عن إصابته  إصابة بالغة تحت الرئة ومقتل اثنين من حرسه، فيما فرّ جزء من القوة إلى مناطق مختلفة.

تأسست مليشيا أولاد  قمري على يد التوأمين  حسن و حسين قمري، وهما من أبناء المنطقة وتنتمي أسرتهم إلى مناطق شمالي دنقلا.

كانت المجموعة تمتلك عدة عربات من نوع “تندرا” استخدمتها في تحركاتها وعملياتها السابقة، وارتبطت خلال السنوات الماضية بأنشطة إجرامية واسعة شملت السطو المسلح، تهريب الأسلحة، المخدرات، والتهريب التجاري. وقد تُوفي  حسن قبل سنوات في حادث، فيما تولى  حسين قيادة المجموعة بعد وفاته.

سبق أن خيّرت السلطات أفراد المجموعة بين الانضمام للجيش أو الالتحاق بـالمقاومة الشعبية، فالتحقت بعض العناصر بالقوات النظامية، بينما رفض آخرون وانضموا إلى قوات كيكل، وشاركوا في عمليات سابقة قبل أن يعودوا إلى دنقلا مؤخراً.

وأكدت المصادر أن القوات المسلحة تعاملت بحذر شديد أثناء محاولة توقيف الحسين، لتفادي أي أضرار للمدنيين، وتمكنت لاحقاً من فرض السيطرة على الوضع الأمني وتهدئة المدينة بعد فرار جزء من القوة إلى مناطق مختلفة.

وأشار مسؤول أمني أن السلطات ستواصل ملاحقة العناصر المتبقية من المجموعة، للحد من أنشطتهم في السطو، تهريب السلاح والمخدرات، والسيطرة على الأسواق غير المشروعة بالولاية الشمالية.

زر الذهاب إلى الأعلى