رفيق الكلمة – نادر عطا يكتب : وزير الطقّة..!
*لم تشهد وزارة الشباب والرياضة من قبل فساداً مثلما تشهده هذه الأيام في عهد وزير الغفلة المدعو أحمد آدم، الذي رفع من يومه الأول في الوزارة شعار الفوضى والتلاعب في المال العام، ويكفي التجاوزات المالية التي تمّت في وضح النهار.
*قبل انطلاقة بطولة التضامن الإسلامي، طالبنا رئيس الوزراء برفض طلب الوزير الخاص بالمشاركة في الفعالية وأكدنا أنّ الاتحادات غير جاهزة للمشاركة بسبب الحرب وسفر البعثات للسعودية سيجلب الفساد والفضائح وقد كان.
*شارك السودان في ثمانية مناشط هي الملاكمة، الجودو، الكاراتيه، تنس الطاولة، الكونغ فو، ألعاب القوى والهجن، وجاءت النتائج كارثية، خرجت الملاكمة منذ الدقائق الأولى بعد تعرض لاعبنا إلى علقة ساخنة من خصمه الباكستاني وتعرض لإصابة في الوجه ولم تكتمل المباراة، وتعرض زميله الثاني لهزيمة فضيحة من خصمه السعودي.
*وكانت الفضيحة الكبرى في الجودو بهزيمة لاعبنا في المباراة الأولى في “12” ثانية من خصمه الموريتاني، أما زميلة الثاني كان أفضل حالاً منه وهو يصمد حتى “20” ثانية.
*وفي الكاراتيه وتنس الطاولة تواصل مسلسل الفضائح والتلاعب باسم السودان، خرج كل لاعبي ولاعبات الكاراتيه تباعاً ومنهم من استسلم ولم يستطع إكمال المباراة وغادروا المنافسة في مشهد حزين يؤكد تخبط وزير الغفلة ولجنة الفساد الأولمبية.
*وزير الغفلة يتحمّل ما حدث من نتائج كارثية وهو من جعل الدول العربية تضحك على ممثلي السودان والفرق الشاسع بين لاعبينا ولاعبي الدول الأخرى في كل شيء.
*لعب وزير الغفلة على عقول حكومة بورتسودان بقيادة رئيس الوزراء وكوّن بعثة السودان على هواه بطريقته، وتكتم على الاتحادات المشاركة من الوزارة واللجنة الأولمبية وأخفى معلومات البعثة التي لم يتعرف عليها أحدٌ إلا بعد أن نشرتها اللجنة المنظمة في الموقع الرسمي للبطولة قبل أيام من البطولة.
*اختار وزير الغفلة الاتحادات على طريقة “زولي وصحبي” بعيداً عن معايير الجاهزية البدنية للبطولة، كما غابت الرؤية الفنية في اختيار الاتحادات وسيطرت الصداقة الإدارية والمصالح الشخصية المشتركة.
*كيف يحقق السودان ميداليات ووزير الغفلة لا يهمه غير مصالحه ورئيس اللجنة الأولمبية ونائبه الأول في صراع شرس مع رئيس اتحاد السباحة النائب الثاني للجنة الأولمبية والخلاف المعلن بين قيادة الجودو واللاعبين والحرب علي التايكوندو، لأن رئيسه سكرتير اللجنة الأولمبية السابق.
*كيف نرفع اسم السودان عالياً في المحافل الدولية وبعثتنا عبارة عن جيش جرار من الوزارة لا فائدة منه ولا مهام له، وزير الغفلة والوكيل الوهمي ومدير الرياضة وجبير وكمير والطريفي والمضحك أن منهم من لم يكلف نفسه حضور المنافسات التي يشارك فيها السودان بسبب مواعيد “الطقة” فالأكل عند الوزير أهم من السودان.
*وزير الغفلة لم يقم ولا بخطوة واحدة لصالح السودان لا وقع بروتوكولات لإعادة إعمار ما دمّـرته الحرب ولا عقد اجتماعات لاستجلاب مستثمرين واكتفى بالنوم والفسحة وجمع الهدايا والطقة النضيفة.
آخر الحروف
*العدد الكلي لبعثة السودان المشاركة في بطولة التضامن الإسلامي “45” فردًا، اللجنة المنظمة أرسلت قيمة التذاكر كاملة لعدد أفراد البعثة ورئيس الوزراء صدّق بعدد “45” تذكرة، فمن لهف قيمة التذاكر؟
*هل يعلم رئيس الوزراء كامل إدريس أن قيمة “45” تذكرة سفر “اتلحست” يعني سُـرقت، أما كان الأفضل أن تذهب هذه الأموال للفقراء والمساكين الذين يعانون الجوع في الخرطوم بدلاً من أن تذهب لجيوب الحرامية.
*الاتحادات المشاركة في بطولة التضامن الإسلامي لم يُصادق عليها مجلس الوزراء، والاتحادات المصدق لها مجلس الوزراء السفر للسعودية لم تغادر، في فساد أكتر من كده.
*من يحمي وزير الغفلة ولماذا لا يحاسب على تجاوزاته وقد قال للمقربين له قيادات الجيش مشغولة بالبحر ما جايبين خبر ولا يعرفون حتى إن هنالك بعثة سودانية سافرت الرياض للمشاركة في بطولة.
*وزير الغفلة حصل على تذكرة سفره من وزارة البنية التحتية، وحصل على مقابل تذكرة من اللجنة الأولمبية السودانية، تخيلوا وزير يسافر بتذكرتين.. أي فساد هذا..؟
*اخيراً.. سفير مصر بالسودان المحترم هاني صلاح يهتم بالصحفيين السودانيين والدليل كرتونة رمضان والشتوية.. لكنه للأسف لا يعرف يختار من يوصل دعمه ونطالبه بمراجعة من يثق بهم من رجرجة..!






