شبكة الخبر ـ جوبا
تعيش جوبا على وقع تسارع الأحداث السياسية عقب القرارات الرئاسية التي أصدرها رئيس جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت مساء الثلاثاء، والتي أطاح فيها بنائبه للشؤون الاقتصادية الدكتور بنجامين بول ميل كول، وجرده من رتبة الفريق إلى جندي مع فصله من جهاز الأمن الوطني، إلى جانب إقالته من مناصبه الحزبية والحكومية.
وجاءت هذه القرارات ضمن حزمة تغييرات واسعة شملت إقالة الأمين العام للحركة الشعبية البروفيسور بول جومي، ومحافظ البنك المركزي الدكتور أديس أبابا أوطو، ومفوض الإيرادات الوطنية سايمون أكوي، ما يعكس – بحسب مراقبين – إعادة ترتيب لمراكز القوة داخل النظام وتهيئة المشهد لخلافة مرتقبة.
في ظل هذه التطورات، تتداول الأوساط السياسية ووسائل التواصل الاجتماعي في جوبا قائمة من الأسماء البارزة لخلافة بول ميل في منصب النائب الثاني للرئيس ورئيس المجموعة الاقتصادية.
ومن بين أبرز المرشحين المحتملين:
الفريق أول مجاك أقوت، نائب وزير الدفاع السابق، وأحد القيادات العسكرية البارزة الحاصلين على درجة الدكتوراه، ويحظى بثقة دوائر في الجيش والحركة الشعبية.
الفريق أول رزق حسن زكريا، وزير النقل الحالي، المعروف بخبرته الإدارية وعلاقاته المتينة داخل المؤسسة العسكرية.
الفريق أول ستيفن ضيو داو، رئيس مجلس إدارة هيئة البنادق الوطنية، وقيادي قديم في الحركة الشعبية.
الفريق أول رين توينج مابور دينق، حاكم ولاية البحيرات، وصاحب نفوذ قوي في إقليم بحر الغزال.
الفريق أول تعبان دينق قاي، نائب الرئيس الرابع، أحد الوجوه المخضرمة في السياسة والمفاوضات.
جيما نونو كومبا، رئيسة البرلمان، وأبرز الوجوه النسائية داخل الحركة الشعبية، وتتمتع بوزن سياسي متزايد.
الفريق أول جيمس واني إيغا، النائب الثاني السابق للرئيس، والحاصل على الدكتوراه، ورئيس المجموعة الاقتصادية الأسبق.
ويشير محللون إلى أن الاختيار المقبل سيكشف اتجاهات التحالفات الجديدة داخل معسكر سلفاكير، وما إذا كانت الإقالات المفاجئة مقدمة لـ مرحلة إعادة تموضع سياسي وعسكري داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان، في ظل تصاعد التنافس على مواقع النفوذ والخلافة.











