
الخرطوم – شبكة الخبر
أصدرت الأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي بيانًا دعت فيه إلى وقف فوري وشامل للعمليات القتالية في الفاشر وكافة مناطق الاشتباكات في السودان، على خلفية تفاقم الانتهاكات ضد المدنيين واتساع رقعة الحرب التي اندلعت منذ أكثر من عام ونصف.
وأكد البيان أن تصاعد العنف في الفاشر وما يصاحبه من عمليات قتل وإعدام ميداني وانتهاكات جسيمة للحقوق الإنسانية يمثل امتدادًا لجرائم سابقة شهدتها مناطق دارفور منذ العام 2003م، محمّلًا قوات الدعم السريع المسؤولية عن تجاوزات وصفها بـ“الخطيرة وغير الإنسانية”.
ودعا المؤتمر الشعبي جميع القوى السياسية والمجتمعية في الداخل والخارج إلى الانخراط في تحركات عاجلة لوقف “الكارثة غير المسبوقة” التي تهدد أمن ومستقبل البلاد، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول الإغاثة دون عوائق عبر ممرات آمنة تحت إشراف مستقل.
كما شدد الحزب على مبدأ المساءلة، وطالب بإنشاء آليات تحقيق مستقلة بشأن الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان في مناطق النزاع.
وجدد المؤتمر الشعبي موقفه الرافض للحسم العسكري، معتبرًا أن استمرار الحرب “لن يجيب على أسئلة أزمات البلاد”، وأن الحل السياسي الشامل هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع واستعادة الأمن والاستقرار.
واختتم البيان بالقول إن على الأطراف المتحاربة “تحكيم صوت العقل” والدخول في مفاوضات جادة تؤدي إلى وقف دائم للقتال ومعالجة جذور الأزمة بما يمنع تجددها مستقبلًا











