أخبارسلايدرسياسي

رحيل الصحفي عمار آدم .. كتب قبل وفاته كلمات موجعة

متابعات – شبكة الخبر

غيب الموت صباح اليوم السبت الصحفي والكاتب المعروف عمار محمد آدم بعد معاناة مع حمى الضنك التي أصيب بها مؤخراً، تاركاً خلفه إرثاً من المقالات الجريئة والمواقف الإنسانية الصادقة التي عبّرت عن معاناة السودانيين في زمن الحرب والوجع.

وكان الراحل قد دوّن قبل وفاته بساعات منشوراً مؤلماً على صفحته في منصة فيسبوك عبّر فيه عن حجم الألم الذي يعيشه بسبب مأساة الفاشر، قائلاً:

“الحزن الجاثم على صدري يجعلني أصحو مذعوراً رغم مرض حمى الضنك الذي جعلني هيكلاً عظمياً، ولكنها الفاشر.. لا أقوى تحمل ما حدث”.

وفي تدوينة أخرى كتب الراحل:

“الرعب الذي أدخله هؤلاء الوحوش في أحداث الفاشر جعلنا نفقد الإحساس بالحياة”.

وقد نعى عدد كبير من الصحفيين والمثقفين والإعلاميين الراحل بكلمات مؤثرة، معتبرين أن برحيله فقد السودان أحد أكثر الأصوات جرأة وصدقاً في التعبير عن آلام الناس.

وقال أحد زملائه: “ينطبق على عمار قول الطيب صالح: كان إنساناً نادراً على طريقته، الناس قبلوه على عواهنه وأحبوه على تناقضاته، قطع رحلة الحياة القصيرة وثباً، وأحدث في حدود العالم الذي تحرك فيه ضوضاء عظيمة.”

الراحل عُرف بشجاعته في تناول القضايا السياسية والاجتماعية بجرأة نادرة، وكان من الصحفيين الذين ربطوا الكلمة بالموقف والضمير، ليغادر الدنيا بعد أن ترك أثراً لا يُمحى في المشهد الإعلامي السوداني.

زر الذهاب إلى الأعلى