أخبارسلايدرسياسي

انقسام داخل الكتلة الديمقراطية حول ورشة سويسرا 

شبكة الخبرـ الخرطوم

شهدت الكتلة الديمقراطية انقساماً حاداً حول المشاركة في ورشة حوارية تعقدها منظمة بروميديشن الفرنسية بمدينة نيون السويسرية، وذلك بعد إعلان عدد من مكوناتها رفض المشاركة بسبب دعوة تحالف “صمود” للمشاركة في الورشة.

وصدر بيان ممهور بتوقيعات 10 تنظيمات منضوية تحت الكتلة الديمقراطية، أعلنت فيه اعتذارها عن المشاركة، مؤكدة أن المجلس الرئاسي للكتلة لم يتوافق في اجتماعه الأخير على المشاركة. وأرجعت التنظيمات رفضها إلى أن الجلوس مع تحالف صمود “لن يكون إلا في إطار الحوار السوداني النهائي الشامل”، مشترطة تهيئة المناخ واستيفاء اشتراطات بناء الثقة قبل أي لقاء مباشر.

البيان الرافض حمل توقيعات كل من:

حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم

المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة برئاسة محمد الأمين ترك

حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي المنشقة عن الهادي إدريس

حركة تحرير السودان – قيادة مصطفى تمبور

الحزب الاتحادي – الجبهة الثورية برئاسة التوم هجو

حركة جيش تحرير السودان – المجلس القيادي

مجلس الصحوة الثوري

التحالف السوداني

التجمع المدني – شرق السودان

كتلة “معاً ننقذ وطن”

وأكدت هذه التنظيمات في بيانها رفضها القاطع لما وصفته بـ”الجلوس مع الحليف السياسي لقوات الدعم السريع”، في إشارة إلى تحالف صمود الذي وقع اتفاقاً مع الدعم السريع في أديس أبابا في 2 يناير 2024.

في المقابل، أعلن التجاني السيسي رئيس تحالف قوى الحراك الوطني، ومبارك أردول رئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية، مشاركتهما في الورشة، مؤكدين أهميتها في دعم الحوار السوداني – السوداني.

من جانبه، أوضح محمد زكريا المتحدث باسم الكتلة الديمقراطية، أن البيان الرافض “لا يمثل الكتلة الديمقراطية ككل”، وإنما “يعبر فقط عن التنظيمات الموقعة عليه”، مؤكداً أن مواقف الكتلة تُعبَّر عنها عبر مؤسساتها الرسمية.

يُذكر أن الكتلة الديمقراطية تُعد من أبرز القوى المؤيدة للجيش في حربه ضد قوات الدعم السريع، وأن بعض حركاتها المسلحة تقاتل فعلياً إلى جانب القوات المسلحة في عدد من جبهات القتال.

وتواصل منظمة بروميديشن الفرنسية جهودها لتيسير ورش حوار بين الأطراف السودانية، في محاولة للوصول إلى ترتيبات تمهّد لعملية سياسية شاملة تجمع السودانيين على طاولة واحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى