نيويورك ـ شبكة الخبر
اتهمت الولايات المتحدة، على لسان سفيرتها لدى الأمم المتحدة دوروثي شيا، قوات الدعم السريع بارتكاب إبادة جماعية مروّعة في مدينة الفاشر، مؤكدة أن ما يجري في دارفور يمثل واحدة من أفظع الجرائم ضد الإنسانية في التاريخ الحديث.
وقالت شيا في كلمتها أمام الجلسة الطارئة لمجلس الأمن إن بلادها “تدين بأشد العبارات أعمال العنف المروّعة التي وقعت في الفاشر”، ووصفت الوضع بأنه “مأساوي ومروّع”، مشيرة إلى أن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها نفّذت عمليات قتل ممنهجة بحق الرجال والفتيان، حتى الرضع، واستهدفت النساء بالعنف الجنسي الوحشي بدوافع عرقية.
وأضافت السفيرة الأمريكية أن هذه القوات “تواصل ملاحقة المدنيين أثناء فرارهم، وتمنع وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة”، مطالبة بـمحاسبة المسؤولين عن هذه الفظائع عبر عقوبات دولية محددة.
ودعت شيا إلى تحديث قائمة العقوبات المفروضة على السودان بموجب القرار 1591، مؤكدة أن “الوقت قد حان لاستخدام جميع الأدوات المتاحة في مجلس الأمن لتسهيل إحلال السلام في دارفور”، كما أدانت طرد موظفي برنامج الغذاء العالمي من قبل القوات المسلحة السودانية.
واختتمت السفيرة شيا تصريحها بالتشديد على أن الولايات المتحدة تركّز على هدنة إنسانية فورية، ووقف أي دعم خارجي للأطراف المتحاربة، والعمل على انتقال سياسي يقوده المدنيون باعتباره الطريق الوحيد لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار الدائم في السودان.
إشادة من الكونغرس الأمريكي
سارع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، السيناتور جيم ريش، إلى الإشادة بالبيان القوي الصادر عن البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، وكتب على منصة “إكس”:
“أُشيد بالتصريحات القوية التي تُدين الإبادة الجماعية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في دارفور. كنتُ واضحًا بشأن نوايا هذه القوات منذ بدء الحرب في 2023، ومع قراري الذي أقرّ بالإبادة الجماعية عام 2024، أقولها مجددًا: يجب أن ينتهي هذا الصراع.”











