نيويورك ـ شبكة الخبر
حذر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، من التصعيد العسكري الأخير في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، مشيراً إلى أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الإنساني المتدهور هناك.
وقال دوجاريك إن الفاشر والمناطق المحيطة بها تشهد منذ أكثر من 18 شهراً حصاراً مشدداً لقوات الدعم السريع، ما أدى إلى محاصرة مئات الآلاف من المدنيين وتفاقم المجاعة والأمراض وانتشار العنف الذي يودي بحياة المدنيين يومياً.
وأشار المتحدث في بيان صحفي حصلت (شبكة الخبر ) على نسخة منه إلى ورود تقارير عن انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، شملت هجمات عشوائية على المدنيين والبنية التحتية، بالإضافة إلى العنف القائم على النوع الاجتماعي والهجمات العرقية وسوء المعاملة. وأكد دوجاريك على ضرورة رفع الحصار فوراً، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان لكل المدنيين المحتاجين.
كما أعرب عن القلق البالغ من استمرار تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى السودان، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية. وطالب بوقف هذا التدفق فوراً، ودعا جميع الأطراف إلى التوقف عن الأعمال العدائية والتعاون مع مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان، رمطان لعمامرة، للبدء بخطوات ملموسة نحو تسوية تفاوضية شاملة.
وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة مستمرة في مراقبة الوضع عن كثب، وأن غوتيريش سيواصل دعمه للجهود الدولية الرامية إلى حماية المدنيين وضمان الاستجابة الإنسانية الفعالة.











