
الخرطوم ـ شبكة الخبر
كتب الباحث الأكاديمي والمحلل السياسي دكتور عبد الله علي إبراهيم منشوراً على صفحته بموقع فيسبوك ا الثلاثاء عتبر فيه أن سقوط مدينة الفاشر بيد قوات الدعم السريع لا يجب أن يُختزل في كونه مجرد دليل جديد على فساد الحرب الدائرة في السودان. وقال إن بعض جماعات “لا للحرب” انشغلت بحشد موقفها الرافض لاستمرار القتال، بينما كان الأوجب — بحسب وصفه — مطالبة حركة “تأسيس”، التي أعلنت سيطرتها على المدينة، بضمان سلامة المدنيين وحمايتهم من الانتهاكات التي تتواتر الأنباء حولها، ومنها القتل على الهوية.
وأشار عبد الله علي إبراهيم إلى أن “تأسيس” رغم خلافاتها السياسية مع مجموعات محلية مثل “صمود”، إلا أنها تظل الأقرب وجدانياً، ما يجعل اللحظة الراهنة مناسبة لاستثمار ذلك القرب في حماية الأبرياء وتجنيبهم ويلات العنف الممنهج. وشدد على أن درء الأذى عن المدنيين مسؤولية أخلاقية لا تحتمل الجدل ولا التأجيل، وأن الإنسانية تتقدم على كل الحسابات السياسية.











