أخبارسلايدرسياسي

واشنطن تتوسط مفاوضات حاسمة لإنقاذ السودان

وفد عسكري سوداني يحمل “الصفقات الكبرى” لوقف الحرب

واشنطن ـ شبكة الخبر

تجري العاصمة الأميركية محادثات غير مباشرة بين الحكومة السودانية والإدارة الأميركية، في محاولة لبلورة “خارطة طريق” لإنهاء الحرب المستعرة في السودان، وسط تدهور كارثي للأوضاع الإنسانية.

وفد الخرطوم: الأمن أولاً

يرأس وفد السودان وزير الخارجية محي الدين سالم، ويضم رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق ركن أحمد علي صبير، العقيد عمرو أبو عبيدة، والملحق العسكري والمستشار الأمني في واشنطن. تشكيلة الوفد تعكس الأولويات الأمنية والحرص على إيصال رسائل مباشرة حول السيطرة على الأزمة.

مسار أميركي جديد للتفاوض

تتم المحادثات بتنسيق مباشر مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، في مؤشر على تحوّل إدارة ترامب نحو “التواصل المباشر” بدلاً من المسارات الدبلوماسية المعقدة، ما يعكس جدية أميركية في البحث عن حل سريع.

“الصفقات الكبرى” على الطاولة

تركز المحادثات على ثلاث مقايضات استراتيجية:

ورقة الفاشر: رفع الحصار عن المدينة مقابل تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية.

ورقة روسيا: مراجعة الاتفاقيات مع موسكو لتأمين مصالح أميركية في البحر الأحمر، مقابل ضغط واشنطن على الإمارات لوقف دعمها العسكري لقوات الدعم السريع.

حكومة الكفاءات: تشكيل حكومة موسعة لإدارة الأمن والإغاثة تحت حماية الجيش، مع استبعاد الحكومة المدنية لضمان الاستقرار.

مأساة إنسانية تتفاقم

وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الوضع في السودان بأنه “مجاعة كارثية”، مؤكداً أن حصار الفاشر يرقى إلى “جرائم حرب” و”تطهير عرقي”، فيما تواصل قوات الدعم السريع شن هجمات على مواقع الجيش السوداني.

السؤال الأهم

رغم تجاوز وفد الخرطوم المسارات الإقليمية والوصول مباشرة إلى واشنطن، يبقى التساؤل: هل ستقبل الإدارة الأميركية المقايضات السودانية وتلعب دوراً فعالاً في إنهاء الحرب؟

نقلا عن قناة الحرة الأمريكية

زر الذهاب إلى الأعلى