رفيق الكلمة – نادر عطا يكتب : ثورة الإطاحة بوزير الرياضة..!
ارتكب رئيس الوزراء كامل إدريس خطأً لا يغتفر بتجاهل الشرفاء من أهل الرياضة في عملية اختيار وزير الشباب والرياضة، لذلك كان من الطبيعي أن لا يجد أحمد آدم أحمد ترحيباً من الوسط الرياضي ويُواجَـه بمعارضة داخل أروقة الوزارة.
*ومن سلبيات الاختيار العشوائي وعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ما تعيشه وزارة الشباب والرياضة هذه الأيام من فوضى سببها ديكتاتورية الوزير الجديد الذي ورغم دخوله الشهر الثالث من تعيينه لم ينل رضاء العاملين معه في الوزارة، ناهيك من الرياضيين.
*وما حدث من كارثة في اختيار هيئة البراعم والناشئين والشباب أكد بما لا يدع مجالاً للشك أنّ الوزير لا علاقة له بالمهنية، بل يعمل بنظام صحبي وصحبك، قريبي وقريبك، ويسعى فقط للتمكين وإرضاء المقربين.
*من سقطات بروف آخر الزمان، استغلال دار ألعاب القوى الذي كان مخصصاً للمفوضية واتحاد الناشئين كسكن لأفراد أسرته في فضيحة لم تحدث في تاريخ السودان!
*الوزير الفرحان ارتكب جريمة في وضح النهار بتوزيع الجوازات الخاصة والدبلوماسية لأقربائه ومعارفه، والمعروف والمتبع أن هذه الجوازات لا يحق لأحد امتلاكها سوى رئيس الاتحاد العام ونائبه والأمين العام.
*تنظيم القوى الشبابية المسجل رسمياً في وزارة الشباب والرياضة ويملك عضوية في تسع ولايات، ارسل تهديداً شديد اللهجة لوزير الغفلة فحواه “ثورة الاقتلاع” قادمة.
*حاول وزير الغفلة بشتى الطرق التخلص من المرأة الحديدية الوزيرة السابقة “هزار” من منصب وكيل الوزارة وباءت كل محاولاته بالفشل، لأنّ كل الموظفين في الوزارة خلف “هزار” ويعرفونها جيداً، لم تفسد طيلة سنواتها العامرة في الوزارة.
*شباب الوزارة القابضون على الجمر يعدون العدة لإقامة وقفة احتجاجية شرسة أمام مكتب رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة ووقفة أخرى أمام مكتب رئيس الوزراء للمطالبة بإقالة وزير الغفلة.
*ومطالب شباب الوزارة واضحة الإطاحة بالوزير الضعيف حتى يعود الاستقرار للوزارة واختيار وزير من داخل الوزارة يكون على دراية بالملفات يواصل خطة العمل التي انطلقت منذ سنوات وأتت أكلها بإنجازات في كل المجالات.
*من كوارث وزير الغفلة استلامه مبلغ ثلاثة ملايين وستمائة ألف جنيه من الصندوق القومي للمناشط والمصيبة أن الأموال نزلت في حساب موظف تابع للوزارة ملحق في اتحاد الكرة الطائرة اسمه بطرفنا ويجب على رئيس الوزراء التحقيق في هذا التجاوز الخطير.
*لو كنا في دولة رقابة لتمت إقالة ومحاسبة وزير الشباب والرياضة أحمد آدم أحمد الذي تجاهل المدير المالي والإداري للوزارة وإدارة الحسابات وخرجت الأموال “كيري” دون أي إجراءات محاسبية ولا يدري أحد أين ذهبت!
*أحمد الطيب ينهب أموال الناس وعمر النمير يتستر.. سنروي قصة نهب “12” مليون جنيه مصري.
*أخيراً.. مَن الذي خدع رئيس الوزراء كامل إدريس وأقنعه بتعيين البروف المغمور وزيراً للشباب والرياضة..؟!






