
الخرطوم – شبكة الخبر
أدان حزب المؤتمر السوداني – ولاية الخرطوم بشدة عمليات الإزالة القسرية التي طالت مساكن المواطنين في حي مانديلا جنوب الخرطوم، واصفاً ما جرى بأنه “جريمة في حق الإنسانية” وانتهاك صارخ لحقوق المواطنين الذين فقدوا مأواهم دون توفير بدائل مناسبة.
وأوضح الحزب في بيان صادر عن أمانة الإعلام أنه تابع بقلق بالغ ما تم من إجراءات “قاسية ومهينة” خلال تنفيذ الإزالة، والتي تمت – بحسب البيان – “بطريقة تخلو من أدنى درجات المسؤولية الإنسانية والقانونية، وتتجاوز كل المعايير الأخلاقية في التعامل مع المواطنين البسطاء”.
وانتقد البيان بشدة الخطاب الرسمي الذي وصف بعض المناطق بـ”أوكار الجريمة والتلوث”، معتبراً ذلك “خطاباً طبقيّاً مرفوضاً ينافي قيم العدالة والمواطنة المتساوية”.
وأكد الحزب أن معالجة قضايا السكن العشوائي يجب أن تتم وفق روح القانون والعدالة الاجتماعية، عبر حلول تراعي الظروف الاقتصادية والاجتماعية للسكان، لا عبر سياسات الإزالة القسرية التي تزيد من معاناة الفقراء والمهمشين.
وحمل حزب المؤتمر السوداني السلطات المحلية وشرطة ولاية الخرطوم كامل المسؤولية عن ما وصفه بـ”الانتهاكات المؤسفة”، مطالباً بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الحادثة وتعويض المتضررين تعويضاً عادلاً، مع ضمان عدم تكرار مثل هذه الإجراءات مستقبلاً.
وجدد الحزب تضامنه الكامل مع المواطنين المتضررين، داعياً القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان إلى التكاتف لمناهضة السياسات التي “تستهدف الفقراء وتغيب العدالة الاجتماعية”.
واختتم البيان بشعار الحزب:
“الكرامة حق لا يُمنح، والعدالة لا تُستجدى.”











