سلايدرمنوعات وفنون

منذر إلياس.. الفتى الذي هزم الحرب وبلغ المجد!

منذر إلياس.. مشى على الأمل ووصل إلى النجاح 

عطبرة ـ شبكة الخبر

في بلد أنهكته الحرب والتهجير، خرجت من بين الجبال قصة تلهم الملايين. قصة الطالب منذر إلياس الذي كسر قيود المستحيل، وسار على الأقدام بحثاً عن فرصة التعليم، مؤمناً أن الإصرار يمكن أن يصنع طريقاً ولو وسط الرماد.

بدأت رحلته من جبل مرة، حيث تسببت الظروف الأمنية القاسية في حرمانه من مواصلة دراسته. لم يقبل الهزيمة، فحمل كتبه وسار مسافات طويلة نحو تشاد، على أمل الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية هناك. لكن التوتر السياسي بين الخرطوم وأنجمينا حال دون إقامة الامتحانات، فاضطر إلى تغيير وجهته مرة أخرى متجهاً إلى مدينة عطبرة، في رحلة محفوفة بالمخاطر والتعب والجوع، ولكنها مليئة بالعزيمة والإيمان.

وفي النهاية، بعد رحلة شاقة امتدت لآلاف الكيلومترات، جلس منذر إلى مقعد الامتحان، ليحصد نتيجة مشرّفة بلغت 81.9%، ويحوّل معاناته إلى قصة نجاح دوّى صداها في أرجاء السودان وخارجه.

احتفى السودانيون بقصته على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين إياه رمزاً للأمل والصبر، ودليلاً على أن الحلم لا يعرف المستحيل، وأن الإرادة قادرة على تحويل الألم إلى انتصار.

زر الذهاب إلى الأعلى