بورتسودان – شبكة الخبر
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأحد، عن نزوح أكثر من 1700 شخص في ولايتي شمال كردفان وشمال دارفور، جراء تصاعد العنف المسلح وتدهور الأوضاع الأمنية في السودان، مع استمرار المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وقالت المنظمة في بيان إن 230 شخصاً نزحوا من منطقة المزروب غرب مدينة بارا بولاية شمال كردفان، الخميس الماضي، بسبب تفاقم انعدام الأمن، مشيرة إلى أن النازحين توزعوا على مواقع متفرقة داخل المنطقة، وسط توتر أمني متصاعد.
وأضاف البيان أن فرق الرصد الميدانية وثّقت كذلك نزوح 1500 شخص من منطقة أبو قمرة في شمال دارفور، نتيجة للقتال المتجدد، حيث لجأ معظمهم إلى منطقة كرنوي المجاورة، في ظل وضع إنساني متدهور وصعوبة الوصول للمساعدات.
ويأتي هذا النزوح بعد يوم واحد من هجوم مسيّر استهدف زعيم إحدى القبائل وأعيانها في شمال كردفان، ما أسفر عن سقوط قتلى، فيما اتهمت السلطات السودانية قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن الهجوم، بينما نفت الأخيرة، وألقت باللوم على الجيش السوداني.
في المقابل، أعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، السبت، أن القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش استعادت السيطرة على منطقة أبو قمرة بعد معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع، مؤكداً تحقيق “انتصار ميداني مهم” في شمال دارفور.
وتشهد ولايات كردفان الثلاث ودارفور منذ أسابيع تصعيداً واسعاً في القتال بين الجيش والدعم السريع، في وقت تتراجع فيه مناطق نفوذ الأخيرة بشكل متسارع في ولايات عدة، بينها الخرطوم والنيل الأبيض، لصالح الجيش الذي يوسع عملياته لاستعادة السيطرة الميدانية.











