أصداء واسعة لاعتقال مذيع كسلا

كسلا – شبكة الخبر
في حادثة أثارت موجة من الجدل حول حدود السلطة وحرية الإعلام، تم احتجاز المذيع المخضرم بدر الزمان عثمان، أحد مؤسسي إدارة الأخبار والبرامج السياسية بهيئة إذاعة كسلا، صباح الأربعاء، بعد أن قام بتوثيق جهود حملة تنظيم ونظافة الأسواق في كسلا.
المذيع كشف أنه كان يجول السوق لتغطية جهود المحلية الإيجابية في فتح الشوارع وتنظيم الأسواق، لكنه فوجئ بمصادرة هاتفه وبطاقته الإعلامية واقتياده إلى القسم بأمر من الضابط الإداري محمد الفاتح، المسؤول عن الحملة.
وفي تطور سريع، قرر الضابط المناوب الإفراج عن المذيع بعد أن تبين أن التقاط الصور لا يشكل أي جريمة، في موقف وصفه بدر الزمان بأنه انتهاك لخصوصيته وإهانة لمكانته الإعلامية.
من جانبه، وجّه المدير التنفيذي لمحلية كسلا، إدريس محمد علي مداوي، بشطب البلاغ وتقديم اعتذار رسمي للمذيع، مؤكدًا احترام المحلية لدور الإعلام في نقل الجهود الحكومية للرأي العام.
وتأتي الواقعة بعد أيام من تعديل قانون جرائم المعلوماتية لسنة 2025، الذي أثار جدلاً واسعًا حول تشديد العقوبات وخشية استغلاله لتقييد حرية الصحافة، بينما يرى آخرون أنه خطوة ضرورية للحد من الانتهاكات الإلكترونية.











