الخرطوم – شبكة الخبر
تؤكد المؤشرات النقدية المسجّلة اليوم السبت أن السوق الموازي بات هو الحاكم الفعلي لأسعار الصرف في السودان، في ظل غياب آلية مركزية تضبط حركة العملات وتراجع دور الجهاز المصرفي الرسمي.
وبحسب رصد “شبكة الخبر”، سجل الدولار الأمريكي أسعار شراء تتراوح بين 3,500 و3,700 جنيهًا، فيما تراوح الريال السعودي بين 946 و986 جنيهًا، والدرهم الإماراتي بين 967 و1008 جنيهات. كما بلغ اليورو بين 4,127 و4,302 جنيهًا، والجنيه الإسترليني بين 4,733 و4,933 جنيهًا.
أما الجنيه المصري فقد تراوح بين 74 و78 جنيهًا، بينما وصل الريال القطري إلى حدود 975 – 1016 جنيهًا، بفروقات ملحوظة بين المدن الرئيسية كالخرطوم، مدني، بورتسودان، والأبيض.
هذا التباين الكبير يعكس حالة التفكك المصرفي وتراجع الثقة في المؤسسات المالية الرسمية، ما جعل السوق الموازي يتحول إلى السلطة النقدية الفعلية التي تحدد الأسعار وتتحكم في حركة الاقتصاد اليومي للمواطنين والتجار على حد سواء.
خبراء اقتصاديون يرون أن استمرار هذا الوضع يعني اقتراب البلاد من مرحلة الانفلات النقدي الكامل، مؤكدين أن الحل يتطلب إصلاحًا جذريًا للسياسات المالية وتوحيد قنوات التعامل المصرفي الرسمية.











