
أديس أبابا – شبكة الخبر
أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) بأشد العبارات حادثة اغتيال قيادات الإدارات الأهلية لقبيلة المجانين بمنطقة المزروب، والتي تمّت — بحسب البيان — بواسطة مسيّرة تتبع للقوات المسلحة السودانية، وأدت إلى مقتل عدد كبير من الضحايا، من بينهم ناظر القبيلة سليمان جمعة سهل.
وأكد التحالف في بيانه الصادر اليوم الجمعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥م، أن هذه الجريمة تأتي لتؤكد مجددًا أن حياة المدنيين لا تمثل أولوية لدى أطراف الحرب، مشيرًا إلى أن استغلال معاناة المدنيين لتبادل الاتهامات بين الطرفين أصبح مشهدًا متكررًا ومؤسفًا، في تجاهل صريح للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين والمناطق المأهولة.
وأعرب التحالف عن أسفه العميق لما وصفه بالقتل الممنهج، الذي يأتي في وقت بدأت فيه البلاد تلمس بوادر السلام عبر مبادرة الرباعية، داعيًا أطراف الحرب إلى الالتزام بالتهدئة، وقبول الهدنة الإنسانية المقترحة، والانخراط في مفاوضات جادة تفضي إلى إيقاف الحرب وإنهائها نهائيًا، حفاظًا على ما تبقى من مقدرات الوطن ووحدة نسيجه الاجتماعي.
واختتم التحالف بيانه بتقديم التعازي لعموم قبيلة المجانين في فقدهم الكبير، سائلاً الله أن يتقبل ضحايا الحادثة قبولًا حسنًا، وأن يرفع عن الشعب السوداني بلاء الحرب والمعاناة.











