أخبارسلايدرسياسي

سلام السودان.. مفتاحه الجيش؟

القيادي بصمود خالد عمر يوسف: الحرب في السودان هي حرب النظام السابق لاستعادة الهيمنة وليست حرب سيادة أو كرامة

كمبالا – شبكة الخبر 

قال القيادي في تحالف “صمود” خالد عمر يوسف إن العائق الحقيقي أمام تحقيق السلام في السودان يتمثل في عناصر النظام السابق.

مؤكداً أن بعض قيادات الجيش السوداني قطعت على نفسها تعهدات بفك الارتباط بين القوات المسلحة والمؤتمر الوطني، وهو ما اعتبره خطوة ضرورية لمصلحة البلاد والجيش معاً.

وأوضح خالد عمر يوسف، في تدوينة على صفحاته الرسمية، أن تصريحات المستشار الأميركي مسعد بولس لقناة “الشرق” والتي أشار فيها إلى أن واشنطن كانت تؤاخذ الجيش السوداني بسبب علاقاته السابقة مع إيران والمتطرفين، تؤكد أن الجيش اتخذ خطوات إيجابية لتحسين علاقته مع المجتمع الدولي، وهو ما يدحض – بحسب قوله – “الأكاذيب التي يروجها دعاة الحرب لتصويرها كحرب سيادة أو كرامة وطنية”.

وأضاف يوسف أن ما يجري هو في حقيقته “حرب النظام السابق لاستعادة السيطرة على البلاد والانتقام من ثورة ديسمبر المجيدة”، مشدداً على أن الطريق إلى السلام يمر عبر فضح هذا المخطط وإفشاله لا عبر التغاضي عنه.

وأكد أن الحرب ستضع أوزارها يوماً ما بإزاحة العامل الأساسي الذي أشعلها وسعى إلى استمرارها، وهو المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية، لكنه حذّر من أن ذلك اليوم سيكشف حجم الدمار الذي خلفته الحرب وصعوبة استعادة ما فقده السودانيون من مقدراتهم.

وختم القيادي بصمود تدوينته بالقول: “اخترنا طريقاً شاقاً هو قول الحق مهما كانت كلفته، فأمان بلادنا وسلامة وكرامة شعبها تستحق هذه المشقة، ولن نتراجع عن هذا الطريق حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.”

زر الذهاب إلى الأعلى