أخبارسلايدرسياسي

انضمام نوعي يعيد رسم موازين القوة في دارفور

انضمام قوة كبيرة من تجمع الطاهر حجر إلى صفوف “جيش تحرير السودان” بقيادة مني أركو مناوي

الفاشر — شبكة الخبر

أعلنت حركة جيش تحرير السودان — قيادة مني أركو مناوي، اليوم الثلاثاء، عن انضمام قوة عسكرية كبيرة من تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر إلى صفوفها، في خطوة قالت الحركة إنها ستعزز قدراتها القتالية والدفاعية في “معركة الكرامة والوطن”.

وقالت الحركة في بيان رسمي صادر عن مكتبها الإعلامي إن القوة الملحقة كانت تتمركز في منطقة أبو قمرة بشمال دارفور، وانضمت “بكامل عتادها وجنودها” تحت القيادة الميدانية للعميد عبدو أبكر هاشم، القائد السابق لعمليات قوات الطاهر حجر. وأضاف البيان أن القوة جاءت مصحوبة بـعشرين (20) عربة قتالية مزوّدة بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، ما يمثل “إضافة نوعية” لتعزيز قدرات الحركة والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح.

ونقل البيان ترحيب الحركة بهذه القوة وتجديدها العهد مع الشعب السوداني بأن تظل “رأس الرمح في مقارعة قوى الظلام والمليشيات والدفاع عن وحدة السودان وسلامة أراضيه”. كما تضمن البيان نداءً موجهًا “إلى جميع أبناء دارفور وكردفان الذين مازالوا يحملون السلاح في صفوف مليشيات الجنجويد” للانحياز إلى “صوت الحق والوطن” والعودة إلى صفوف الحركة دفاعًا عن الحرية والكرامة والعدالة، مؤكداً أن “الوطن يتسع للجميع”.

وجاء في ختام البيان عبارات ترحيبية وتمنيات: “مرحباً بكم أيها الأبطال العائدون إلى إخوانكم وأرضكم ووطنكم”، مع الدعاء بـ”الرحمة والمغفرة للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى والعودة للمفقودين”. ووقع البيان العقيد أحمد حسين مصطفى الناطق العسكري لحركة جيش تحرير السودان، قيادة مني أركو مناوي.

سياق

يأتي هذا الانضمام في ظل تجاذبات مسلحة متواصلة في مناطق دارفور وغرب السودان، حيث تسعى الفصائل المسلحة إلى توسيع قواعدها وتحصين مواقفها الميدانية عبر تحالفات وانضمامات من قيادات وقوات محلية. ولم يشر البيان إلى تفاصيل عملية أو جدول زمني لنقل أو نشر هذه القوة في قطاعات محددة من الجبهة.

زر الذهاب إلى الأعلى