وفاة «علي كايرو» بعد رسالة مؤثرة إلى الشعب السوداني

الخرطوم – شبكة الخبر
خيم الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي مساء اليوم، بعد إعلان وفاة الشاب علي عباس علي الطاهر، المعروف باسم “علي كايرو”، أحد أبرز الوجوه الشابة التي وجدت تفاعلاً واسعًا في المنصات الرقمية خلال السنوات الأخيرة.
وكان الراحل قد دوّن قبل وفاته بساعات منشورًا مؤثرًا على صفحته الشخصية بـ”فيسبوك”، حمل عنوان “رسالة توبة ومصالحة” مع نفسه ومع الشعب السوداني، عبّر فيه عن مراجعة صادقة لمسيرته وتجارب حياته، وعن رغبة عميقة في التغيير وبدء صفحة جديدة.
وقال في منشوره:
“الزمن الفات كان مليان تجارب فيها الغلط وفيها الصح، فيها وجع وفيها دروس ما بتتنسى… لكن الحصل لي مؤخرًا خلاني أقيف مع نفسي وقفة حقيقية… الوقفة العظيمة والنبيلة الوقفها معاي الشعب السوداني كانت أكبر رسالة ممكن توصلني — رسالة محبة ورسالة غفران…”
وأضاف الراحل مؤكدًا تحوله نحو مرحلة جديدة من حياته:
“قررت أكون إنسان جديد بمعنى الكلمة… من الليلة دي علي كايرو القديم انتهى، والناس حتشوف علي جديد — علي بيفكر قبل ما يتكلم، بيسمع قبل ما يحكم، وبيحترم قبل ما يطلب الاحترام.”
وختم كلماته بكلمات حملت الكثير من الأمل والود للشعب السوداني:
“محبتكم وصلتني وده الدافع البخليني أبدأ من جديد بقلب نضيف ونية صافية… من اليوم رسالتي بسيطة: أنا واحد منكم اتعلمت الدرس وقررت أكون سبب في الخير مش في الأذى.”
وقد لاقت كلماته الأخيرة تفاعلًا واسعًا وحزنًا عميقًا بين رواد مواقع التواصل، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، مشيدين بصدق رسالته ودماثة خلقه، ومعتبرين منشوره الأخير بمثابة وصية وداعٍ مفعمة بالتوبة والمصالحة مع الذات.











