أديس أبابا – شبكة الخبر
في أول رد رسمي على تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال أسبوع القاهرة للمياه، أصدرت الحكومة الإثيوبية بيانًا قويّ اللهجة أكدت فيه أن نهر النيل ليس حكرًا على دولة بعينها، بل مورد مشترك يجب أن يكون أساسًا للتعاون لا للصراع.
وشدد البيان الصادر الاثنين على أن إثيوبيا، انطلاقًا من حقها المشروع في السيادة على مواردها الطبيعية، ماضية في تشغيل سد النهضة وفق مبادئ القانون الدولي ومبدأ “عدم الإضرار”، مشيرةً إلى أن السد يهدف لتوليد الطاقة الكهربائية لأكثر من 65 مليون مواطن محرومين من الكهرباء.
ورفضت أديس أبابا اتهامات القاهرة بشأن “فرض الأمر الواقع” أو “الانفراد بالقرار”، مؤكدةً أنها أدارت المشروع بشفافية كاملة، وقدمت بيانات فنية دورية لكل من مصر والسودان، سواء عبر الاتحاد الإفريقي أو القنوات الدبلوماسية المباشرة.
كما شددت على أن الحديث عن “أضرار محتملة” يفتقر إلى الأساس العلمي، مشيرةً إلى أن السد يسهم في تنظيم تدفق المياه وتقليل الفيضانات وتحسين إدارة الموارد المائية في المنطقة.
وفي لهجة واثقة، أكدت الحكومة الإثيوبية أن “عصر الهيمنة على مياه النيل قد انتهى”، ودعت القاهرة والخرطوم إلى التعامل مع الملف بعقلية القرن الحادي والعشرين، بعيدًا عن منطق “الاحتكار التاريخي”.
واختتم البيان بالتأكيد على أن مستقبل إفريقيا المائي لن يُبنى على الصراع، بل على العدالة والتعاون والتكامل الإقليمي، مجددةً ثقتها في قدرة الاتحاد الإفريقي على قيادة الحوار نحو “حل إفريقي خالص” يخدم مصالح الدول الثلاث وشعوبها.











